فقالت أم الرجل : انها أتته بأسود ثم أسود ، ولم يك في جنسه أسود ، فنظر إليها وإلى ابنها ، فقال له زيد : لا تضرب المرأة ، انما اتيت من قبل أمك . أبوك « 1 » عبدك الذي يرعى عليك ، ثم مضى .
قال : فسأل أمه عن ذلك ، فأقرت له أنه أبوه .
[ زيد أيضا ]
224 - * قال أبو عبد اللّه الزبير :
ومرّ زيد بن الأخنس وافدا إلى عبد الملك بن مروان ، فرأى صبية على ماء من المياه ، فقال : بنت أمير المؤمنين واللّه . فلما قدم عليه ، قال : يا أمير المؤمنين ، ما بنيّة لك ، مررت بماء كذا وكذا ، فإذا هي به . فسأل عنها ، فوجدت من أمة كانت لعبد اللّه قد وطئها ( 122 و / ) ثم خرجت لسبب من الأسباب .
[ من حديث القافة ]
225 - * قال أبو عبد اللّه الزبير عن شيخ من بني سعد قال :
أتي قاض من قضاتنا بصبي قد شكّ فيه أبوه ، فدعا له القافة ، فقالوا : شرك فيه بربريّ . فسألوا أمّه ، فقالت : اشتراني البربري ، ثم وقع بي ، ثم اشتراني هذا ، فوقع بي .
فقال القاضي : لو كنتما اجتمعتما لألحقته بكما ، فاما إذا كنت وحدك فقد ألحقته بك .
[ قرشي يشك في ابنه ]
226 - * حدثني الزبير قال : وحدثني أبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللّه المدائني عن أبي إسحاق بن ربيعة قال :
حججت فصحبني رجل من قريش فقال : لي ابن أشكّ فيه ، فبعث إلى ملأه « 2 » ، فلم يترك أحدا من أهله الا أثر فيها أثرة وأثر المشكوك فيه ، فلما قضينا النسك بعث إلى رجل منهم ، فنظر ، فقال :
هامش
في قصة طريفة ، فسارت مثلا . انظر الميداني 2 / 220 والمستقصى 2 / 267 .
( 1 ) في ب : والدك .
( 2 ) كذا في المخطوطة .