زوّج رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - زيد بن حارثة مولاته أم أيمن « 1 » ، فولدت له أسامة بن زيد وبه « 2 » كان يكنى ، وكان يقال لأسامة : الحبّ ابن الحبّ ، وكان زيد وصي حمزة بن عبد المطلب « 3 » .
[ هجرة زيد بن حارثة ]
178 - * حدثني الزبير قال : حدثني عمي مصعب بن عبد اللّه عن الواقدي عن محمد بن صالح عن عمران بن مياح أو مناح قال :
لما هاجر زيد بن حارثة إلى المدينة نزل على كلثوم ابن الهدم .
قال الواقدي : وأمّا عاصم بن عمرو بن قتادة فقال : نزل على سعد ابن خيثمة « 4 » .
[ من أدعية رسول اللّه ( ص ) ]
179 - * حدثني الزبير قال : حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي ، قال :
حدثني عبد اللّه بن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر عن جده قال :
صلى عمار بن ياسر بأصحابه صلاة أوجز فيها ، فقيل له : يا أبا اليقظان خففت . قال : أمّا على ذلك لقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله - قال : فقام رجل فاتّبعه فسأله عن الدعاء ، فقال : اللهم بعلمك الغيب ، وبقدرتك على الخلق « 5 » ،
هامش
( 1 ) هي مولاة النبي ( ص ) وحاضنته ، اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن . وكان رسول اللّه ( ص ) يقول : أم أيمن أمي بعد أمي .
الإصابة 4 / 415
( 2 ) سقطت ( وبه ) من ب .
( 3 ) كان وصيه لان رسول اللّه ( ص ) آخى بينهما ، فأوصى اليه حمزة يوم أحد حين حضره القتال ان حدث به حادث الموت
انظر ابن هشام 1 / 505
( 4 ) في ابن هشام 1 / 478 أن زيدا وحمزة وأبا مرثد ومرثدا وأنسة وأبا كبشة نزلوا على كلثوم بن هدم أخي بني عمرو بن عوف بقباء .
ويقال : بل نزلوا على سعد بن خيثمة .
( 5 ) في ب : على الحق .