واني حين انسب من تميم * لفي الشمّ الشماريخ الطوال « 1 »
وآبائي بنو عدس بن زيد * وخالي البشر بشر بني هلال
كساني غرّتي عمرو بن عمرو * وردّاني زرارة بالفعال
كفانا حاجب كسرى وقوما * هم البيض الكرام ذوو السبال « 2 »
وسار عطارد حتى أتاهم * فأعطوه المنى غير انتحال « 3 »
قال أبو عبد اللّه الزبير : قوله كفانا حاجب يعني كفى العرب جميعا أمر كسرى حيث منعهم أن يدعوا في بلاد العجم الّا بضمين ، فرهنه قوسه فأطلقه « 4 » :
وذو القرنين آخاه لقيط * وكان صفيّه دون الرجال « 5 »
هامش
( 1 ) الشماريخ : واحدها الشمراخ ، وهو العثكال عليه بسر ورأس الجبل وأعالي السحاب ، ويريد بها هنا ، الانساب العالية .
( 2 ) هو حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد اللّه بن دارم من رؤساء يوم جبيلة قبل الاسلام بأربعين سنة عاش إلى أن وفد على الرسول ( ص ) وأسلم . وهو الذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفى به .
انظر الإصابة 1 / 272 .
( 3 ) عطارد : هو عطارد بن حاجب بن زرارة المار ذكره صحابي معروف ارتدّ بعد النبي ( ص ) مع من ارتد من بني تميم ثم عاد إلى الاسلام .
وقد كان حاجب مات قبل أن يرجع قوسه من كسرى فرحل ابنه عطارد اليه يطلب قوس أبيه فردها عليه وكساه حلة . انظر الإصابة 2 / 476 .
( 4 ) سقط هذا التعليق بأكمله من ب .
( 5 ) لقيط : هو لقيط بن زرارة قتل يوم جبلة قبل الاسلام .
الاشتقاق 235