[ تفسير قوله تعالى : « لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ »
]
[ الحديث 209 ]
209 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
« 1 » هَكَذَا فَاقْرَأْهَا
[ تفسير قوله تعالى : « وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ »
]
[ الحديث 210 ]
210 عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ
وَسَلِّمُوا لِلْإِمَامِ تَسْلِيماً -
أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ
رِضًا لَهُ -
ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ
أَنَّ أَهْلَ الْخِلَافِ
فَعَلُوا
شرح
الحديث التاسع والمائتان : ضعيف .
قوله تعالى : "لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ" لن تبلغوا حقيقة البر الذي هو كمال الخير أو لن تنالوا بر الله الذي هو الرحمة والرضا والجنة "حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ" كذا فيما روي من القراءات أي من بعض ما تحبون من المال أو ما يعمه وغيره ، كبذل الجاه في معاونة الناس ، والبدن في طاعة الله ، أو المهجة في سبيله ، وقيل " من " للتبيين ، وفي أكثر نسخ الكتاب [ ما تحبون ] أي جميع ما تحبون ، وقال عليه السلام هكذا فاقرأها ، وهذا يدل على جواز التلاوة على غير القراءات المشهورة ، والأحوط عدم التعدي عنها ، لتواتر تقرير الأئمة عليهم السلام أصحابهم على القراءات المشهورة ، وأمرهم بقراءتهم كذلك ، والعمل بها حتى يظهر القائم عليه السلام .
الحديث العاشر والمائتان : حسن أو موثق .
قوله تعالى : "أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ" أي عرضوا أنفسكم للقتل بالجهاد ، أو اقتلوها كما قتل بنو إسرائيل ، وأن مصدرية أو مفسرة ، لأن " كتبنا " ، في معنى أمرنا .
قوله عليه السلام : " وسلموا " ظاهر الخبر أنه كان داخلا في الآية في قرآنهم عليهم السلام ويحتمل أن يكون من كلامه عليه السلام إضافة للتفسير ، أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للإمام عليه السلام ، والاحتمالان جاريان فيما يذكر بعد ذلك .
قوله عليه السلام : " رضى له " أي يكون خروجكم لرضا الإمام عليه السلام ، أو على وفق رضاه عليه السلام " ولو أن أهل الخلاف " على الاحتمال الثاني بيان لمرجع ضمير " هم "
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 92 .