تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
. . . . . . . . . .
شرح
ويقطع أرحام وتنسى حليلة حليلا * ويغشى محرم بعد محرم على ما مضى من مقتكم وعقوقكم * وغشيانكم في أمركم كل مأثم وظلم نبي جاء يدعو إلى الهدي * وامرأتي من عند ذي العرش قيم فلا تحسبونا مسلمية فمثله * إذا كان في قوم فليس بمسلمومن شعر أبي طالب في أمر الصحيفة التي كتبها قريش في قطيعة بني هاشم :ألا أبلغا عني على ذات بينها * لؤيا وخصا من لؤي بني كعب ألم تعلموا إنا وجدنا محمدا رسولا * كموسى خط في أول الكتب وأن عليه في العباد محبة * ولا حيف فيمن خصه الله بالحب وإن الذي رقشتم في كتابكم * يكون لكم يوما كراخية السقب أفيقوا أفيقوا قبل أن تحفر الزبا * ويصبح من لم يجن ذنبا كذي الذنب ولا تتبعوا أمر الغواة وتقطعوا * أواصرنا بعد المودة والغرب وتستجلبوا حربا عوانا وربما * أمر عن من ذاقه حلب الحرب فلسنا وبيت الله نسلم أحمد * الغراء من غض الزمان ولا كرب ولما يبن منا ومنكم سوالف * وأيد أترت المهندة الشهب بمعترك ضنك ترى قصد القتابة * والضياع العرج تعكف كالشرب كان مجال الخيل في حجراته * وغمغمة الأبطال معركة الحرب أليس أبونا هاشم شد أزره * وأوصى بنيه بالطعان وبالضرب ولسنا نمل الحرب حتى تملنا * ولا نشتكي مما ينوب من النكب ولكننا أهل الحفائظ والنهي * إذا طار أرواح الكمأة من الرعبومن ذلك قوله :فلا تسفهوا أحلامكم في محمد * ولا تتبعوا أمر الغواة الأشائم