[ فضائل علي وفاطمة عليهما السّلام ]
[ الحديث 176 ]
176 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ ع أَشْبَهَ النَّاسِ طِعْمَةً وَسِيرَةً بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَكَانَ يَأْكُلُ الْخُبْزَ وَالزَّيْتَ وَيُطْعِمُ النَّاسَ الْخُبْزَ وَاللَّحْمَ قَالَ وَكَانَ عَلِيٌّ ع يَسْتَقِي وَيَحْتَطِبُ وَكَانَتْ فَاطِمَةُ ع تَطْحَنُ وَتَعْجِنُ وَتَخْبِزُ وَتَرْقَعُ وَكَانَتْ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَجْهاً كَأَنَّ وَجْنَتَيْهَا وَرْدَتَانِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا وَعَلَى أَبِيهَا وَبَعْلِهَا وَوُلْدِهَا الطَّاهِرِينَ
[ صفة الأنبياء عليهم السّلام ]
[ الحديث 177 ]
177 سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا صَاحِبَ مِرَّةٍ سَوْدَاءَ صَافِيَةٍ وَمَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ حَتَّى يُقِرَّ لَهُ بِالْبَدَاءِ
[ مقالة ناقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ]
[ الحديث 178 ]
178 سَهْلٌ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ لَمَّا نَفَّرُوا بِرَسُولِ اللَّهِ ص نَاقَتَهُ قَالَتْ لَهُ النَّاقَةُ وَاللَّهِ لَا أَزَلْتُ خُفّاً عَنْ خُفٍّ
شرح
الحديث الثامن والسبعون والمائة : ضعيف .
قوله عليه السلام : " لما نفروا برسول الله ناقته " إشارة إلى ما فعله المنافقون ليلة العقبة من دحرجة الدباب كما روى علي بن إبراهيم « 1 » أن النبي صلى الله عليه وآله لما قال في مسجد الخيف في أمير المؤمنين عليه السلام : ما قال ونصبه يوم الغدير ، قال : أصحابه الذين ارتدوا بعده : قد قال محمد في مسجد الخيف ما قال ، وقال هيهنا ما قال ، وإن رجع إلى المدينة يأخذنا بالبيعة له ، فاجتمعوا أربعة عشر نفرا وتأمروا على قتل رسول الله صلى الله عليه وآله : وقعدوا له في العقبة ، وهي عقبة أرشى بين الجحفة والأبواء فقعدوا سبعة عن يمين العقبة ، وسبعة عن يسارها ، لينفروا ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله ، فلما جن الليل تقدم رسول الله في تلك الليلة العسكر ، فأقبل ينعس على ناقته ، فلما دنى من العقبة ناداه جبرئيل عليه السلام يا محمد صلى الله عليه وآله إن فلانا وفلانا قد قعدوا لك ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال من هذا خلفي ؟ فقال : حذيفة اليماني أنا يا رسول الله ، حذيفة بن اليمان قال سمعت ما سمعت ؟ قال : بلى ، قال : فاكتم ثم دنى رسول الله صلى الله عليه وآله منهم ، فناداهم بأسمائهم فلما سمعوا نداء رسول الله صلى الله عليه وآله فروا ودخلوا في غمار الناس وقد كانوا عقلوا رواحلهم فتركوها ولحق الناس برسول الله وطلبوهم ، وانتهى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى رواحلهم فعرفهم ، فلما نزل قال : ما بال أقوام تحالفوا في الكعبة إن أمات الله محمدا أو قتله « 2 » أن لا يردوا هذا الأمر في أهل بيته أبدا ، فجاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فحلفوا أنهم لم يقولوا من ذلك شيئا ، ولم يريدوه ، ولم يهموا « 3 » بشيء من رسول الله فأنزل الله "يَحْلِفُونَ
هامش
( 1 ) تفسير القمّيّ ج 1 ص 174 .
( 2 ) في المصدر « إن مات أو قتل » .
( 3 ) في المصدر « ولم يكتموا شيئا » .