تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
أَطَاقَ عَمَلَ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ بَعْدِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ وَاللَّهِ مَا نَزَلَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ ص نَازِلَةٌ قَطُّ إِلَّا قَدَّمَهُ فِيهَا ثِقَةً مِنْهُ بِهِ وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَيَبْعَثُهُ بِرَايَتِهِ فَيُقَاتِلُ جَبْرَئِيلُ عَنْ يَمِينِهِ وَمِيكَائِيلُ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ مَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ
شرح
دبر يدبر دبرا ، وقيل : هو أن يقرح خف البعير « 1 » . الحديث السادس والسبعون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " كان وجنتيها " قال الجوهري : الوجنة ما ارتفع من الخدين « 2 » . الحديث السابع والسبعون والمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " إلا صاحب مرة سوداء صافية " لعلها كناية عن شدة غضبهم فيما يسخط الله ، وتنمرهم في ذات الله وحدة ذهنهم وفهمهم وتوصيفها بالصفاء لبيان خلوصها عما يلزم تلك المرة غالبا من الأخلاق الذميمة والخيالات الفاسدة .
هامش
( 1 ) النهاية : ج 2 ص 97 . ( 2 ) الصحاح : ج 6 ص 2212 .