قُلْتُ يَزْعُمُونَ أَنَّهَا عَلَى الرِّيقِ أَفْضَلُ مِنْهَا عَلَى الطَّعَامِ قَالَ لَا هِيَ عَلَى الطَّعَامِ أَدَرُّ لِلْعُرُوقِ وَأَقْوَى لِلْبَدَنِ
[ اقرأ آية الكرسي واحتجم أي يوم شئت ]
[ الحديث 408 ]
408 عَنْهُ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَاحْتَجِمْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ وَتَصَدَّقْ وَاخْرُجْ أَيَّ يَوْمٍ شِئْتَ
[ ليس من دواء إلا وهو بهيج داء ]
[ الحديث 409 ]
409 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ عُثْمَانَ الْأَحْوَلِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ لَيْسَ مِنْ دَوَاءٍ إِلَّا وَهُوَ يُهَيِّجُ دَاءً وَلَيْسَ شَيْءٌ فِي الْبَدَنِ أَنْفَعَ مِنْ إِمْسَاكِ الْيَدِ إِلَّا عَمَّا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ
[ خروج الحمى في العرق والبطن والقيء ]
[ الحديث 410 ]
410 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ الْحُمَّى تَخْرُجُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْعَرَقِ وَالْبَطَنِ وَالْقَيْءِ
شرح
" أدر للعروق " أي يمتلئ العروق ويخرج منها الدم أكثر مما إذا كان على الريق .
الحديث الثامن والأربعمائة : صحيح . وضمير عنه راجع إلى أحمد .
ويدل على أنه تدفع نحوسة الأيام للحجامة بآية الكرسي ، وللسفر بالصدقة .
الحديث التاسع والأربعمائة : مجهول .
قوله عليه السلام : " إلا وهو " أي نفسه أو معالجته .
قوله عليه السلام : " إلا عما يحتاج إليه " أي من الأكل بأن يحتمي عن الأشياء المضرة ولا يأكل أزيد من الشبع أو من المعالجة أو منهما .
الحديث العاشر والأربعمائة : مرفوع .
قوله عليه السلام : " في العرق " الظاهر التحريك ، ويحتمل الكسر بأن يكون المراد به الفصد أو الأعم منه ، ومن الحجامة .
قوله عليه السلام : " والبطن " أي شرب المسهل .