تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
فِيهِ جَبْرَئِيلُ ع كُلَّ غَدَاةٍ ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْهُ فَيَنْتَفِضُ فَيَخْلُقُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ تَقَطَّرُ مِنْهُ مَلَكاً

[ عظمة خلق بعض الملائكة ]

[ الحديث 405 ]

405 عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ زِيَادٍ الْقَنْدِيِّ عَنْ دُرُسْتَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكاً مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ خَفَقَانِ الطَّيْرِ

[ إن للّه عز وجل ديكا رجلاه في الأرض السابعة ]

[ الحديث 406 ]

406 الْحُسَيْنُ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ دِيكاً رِجْلَاهُ فِي الْأَرْضِ السَّابِعَةِ وَعُنُقُهُ مُثْبَتَةٌ تَحْتَ الْعَرْشِ وَجَنَاحَاهُ فِي الْهَوَى إِذَا كَانَ فِي نِصْفِ اللَّيْلِ أَوِ الثُّلُثِ الثَّانِي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ضَرَبَ بِجَنَاحَيْهِ وَصَاحَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّنَا اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ فَلَا إِلَهَ غَيْرُهُ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ فَتَضْرِبُ الدِّيَكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَتَصِيحُ

[ الحجامة على الطعام أدرّ المعروف وأقوى للبدن ]

[ الحديث 407 ]

407 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَا يَقُولُ مَنْ قِبَلَكُمْ فِي الْحِجَامَةِ
شرح
الحديث الخامس والأربعمائة : ضعيف . الحديث السادس والأربعمائة : ضعيف . قوله عليه السلام : " سبوح قدوس " قال الجزري : يرويان بالضم والفتح ، والفتح أقيس والضم أكثر استعمالا ، وهو من أبنية المبالغة ، والمراد بهما التنزيه « 1 » وقال في أسماء الله تعالى : " الحق " هو الموجود حقيقة المتحقق وجوده ، وإلهيته ، والحق : ضد الباطل « 2 » . قوله عليه السلام : " المبين " أي مظهر الأشياء بخلقها ، والمعارف بإفاضتها . قوله عليه السلام : " فتضرب الديكة " هو جمع الديك . الحديث السابع والأربعمائة : موثق .
هامش
( 1 ) النهاية : ج 2 ص 332 . ( 2 ) نفس المصدر : ج 1 ص 413 .