وَلَا سِنَادٌ تُسْنِدُونَ إِلَيْهِ أَمْرَكُمْ
[ الحديث 380 ]
380 وَعَنْهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ مِثْلَهُ قَالَ قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مَا الْمَوَاتُ مِنَ الْمَعْزِ قَالَ الَّتِي قَدِ اسْتَوَتْ لَا يَفْضُلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ
[ في الحث على التقوى ]
[ الحديث 381 ]
381 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَانْظُرُوا لِأَنْفُسِكُمْ
شرح
فعلى الأول يكون المراد لا يكون لكم شرف وعلو بين الناس ترتفعون بسببه ، وتدفعون الأذى عنكم بارتقائه ، فكأنه شبه الشرف والمنزلة بمكان عال يرتقي عليه للاحتراز عن سيول الفتن والحوادث ، وعلى الثاني المراد أنه يكون لكم مأوى ومعقل .
قوله عليه السلام : " ولإسناد تسندون إليه " السناد بالكسر : ما يستند إليه في أمور الدين والدنيا أو الأعم .
الحديث الثمانون والثلاثمائة : ضعيف .
قوله : " التي قد استوت " المعروف في كتب اللغة أن الموات كسحاب مالا روح فيه « 1 » ولعل الراوي بين حاصل المعنى أي التشبيه بالميت إنما هو في أنه لا يتحرك ولا يتأثر إذا وضعت يدك على أي جزء منه ، ويحتمل على تفسيره أن يكون التشبيه لمجموع الشيعة بقطيع معز ضعفاء ، أو بمعز ميت فالمراد أن يكون كلهم متساوين في الضعف والعجز فيكون قوله عليه السلام : " ليس لكم شرف " كالتفسير لوجه التشبيه فلا تغفل .
الحديث الحادي والثمانون والثلاثمائة : حسن .
قوله عليه السلام : " وانظروا لأنفسكم " أي في أمور أنفسكم وهدايتها وعدم هلاكها
هامش
( 1 ) المصباح ج 1 ص 374 .