تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
لِعَلِيٍّ ع هُمْ شِيعَتُكَ فَسَلِمَ وُلْدُكَ مِنْهُمْ أَنْ يَقْتُلُوهُمْ

[ بيعة علي عليه السّلام لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على العسر واليسر ]

[ الحديث 374 ]

374 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كُنْتُ أُبَايِعُ لِرَسُولِ اللَّهِ ص عَلَى الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ وَالْبَسْطِ وَالْكُرْهِ إِلَى أَنْ كَثُرَ الْإِسْلَامُ وَكَثُفَ قَالَ وَأَخَذَ عَلَيْهِمْ عَلِيٌّ ع أَنْ يَمْنَعُوا مُحَمَّداً وَذُرِّيَّتَهُ مِمَّا يَمْنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَهُمْ وَذَرَارِيَّهُمْ فَأَخَذْتُهَا عَلَيْهِمْ نَجَا مَنْ نَجَا وَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ

[ قصة إيمان آل ذريح ]

[ الحديث 375 ]

375 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ مِنْ وَرَاءِ الْيَمَنِ وَادِياً يُقَالُ لَهُ - وَادِي بَرَهُوتَ وَلَا يُجَاوِزُ ذَلِكَ الْوَادِيَ
شرح
من عذاب الله ، وسلمت عليك ملائكة الله عن قتادة ، قال الفراء : فسلام لك إنك من أصحاب اليمين فحذف - إنك - وقيل معناه : فسلام لك منهم في الجنة لأنهم يكونون معك ، ويكون - لك - بمعنى عليك « 1 » . أقول : على تفسيره عليه السلام يحتمل أن يكون ذكر خصوص القتل على سبيل المثال ، فيكون المعنى حينئذ أنه إن كان المتوفى من أصحاب اليمين فحاله ظاهر في السعادة ، لأنه كان بحيث سلم أهل بيتك من يده ولسانه وكان معاونا لهم فأقيم علة الجزاء مقامه . الحديث الرابع والسبعون والثلاثمائة : مجهول . قوله عليه السلام : " وأخذ عليهم علي عليه السلام " أي على الشيعة عند بيعتهم له فقوله : " فأخذتها عليهم " كلام الصادق عليه السلام أي أنا أيضا أخذت على شيعتي هذا العهد ، ولعله كان في الأصل قال : خذ عليهم أن يمنعوا فصحف إلى ما ترى ، فقوله " فأخذتها " من كلام أمير المؤمنين عليه السلام . الحديث الخامس والسبعون والثلاثمائة : ضعيف .
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 9 ص 228 .