الْقَوَارِيرُ فَقَالَ إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلِكُ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ يَمُوتُ فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِالْكُوفَةِ مَعَ أَبِي السَّرَايَا فَمَكَثَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ
[ قول الرضا عليه السّلام إن أخذ هارون من رأسي شعرة لست بإمام ]
[ الحديث 371 ]
371 عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع فِي أَيَّامِ هَارُونَ إِنَّكَ قَدْ شَهَرْتَ نَفْسَكَ بِهَذَا الْأَمْرِ وَجَلَسْتَ مَجْلِسَ أَبِيكَ وَسَيْفُ هَارُونَ يُقَطِّرُ الدَّمَ فَقَالَ جَرَّأَنِي عَلَى هَذَا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنْ أَخَذَ أَبُو جَهْلٍ مِنْ
شرح
الخبر الذي بعده ، والحسين هو ابن محمد الأشعري ويحتمل ابن أحمد أيضا .
قوله عليه السلام : " إن صدقت رؤياك " أي لم يكن من أضغاث الأحلام التي ليس لها تعبير ، ويحتمل أن يكون المراد إن لم تكذب في نقلها ، والأول أظهر .
قوله : " فخرج محمد بن إبراهيم " هو محمد بن إبراهيم طباطبا بايعه أولا أبو - السرايا ، وخرج ولما مات بايع محمد بن زيد .
وقال النجاشي في ترجمة علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن الحسين عليه السلام : إنه كان أزهد آل أبي طالب وأعبدهم في زمانه ، واختص بموسى والرضا عليهما السلام واختلط بأصحابنا الإمامية ، وكان لما أراده محمد بن إبراهيم طباطبا لأن يبايع له أبو السرايا بعده أبى عليه ، ورد الأمر إلى محمد بن محمد بن زيد بن علي عليه السلام « 1 » .
وقال الطبري في تاريخه : كان اسم أبي السرايا سري بن منصور ، وكان من أولاد هاني بن قبيصة الذي عصى على كسرى أبرويز ، وكان أبو السرايا من أمراء المأمون ثم عصى في الكوفة على أمير العراق ، وبايع محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين ، ثم أرسل إليه حسن بن سهل أمير العراق جندا فقاتلوه وأسر وقتل .
الحديث الحادي والسبعون والثلاثمائة : ضعيف .
ويدل على أنه كان يختلف أحوالهم في التقية وعدمها ، بحسب ما كانوا
هامش
( 1 ) رجال النجاشيّ ص 256 . الرقم - 671 ط قم .