[ اللّه أكرم من أن يستغلق عبده ]
[ الحديث 360 ]
360 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كُنْتُ عِنْدَهُ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ يَجِيءُ مِنْهُ الشَّيْءُ عَلَى حَدِّ الْغَضَبِ يُؤَاخِذُهُ اللَّهُ بِهِ فَقَالَ اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ أَنْ يَسْتَغْلِقَ عَبْدَهُ وَفِي نُسْخَةِ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع يَسْتَقْلِقَ عَبْدَهُ
[ في أن الرسول صلّى اللّه عليه وآله خير للأمة في حياته ومماته ]
[ الحديث 361 ]
361 عَلِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ لَكُمْ فِي حَيَاتِي خَيْراً وَفِي مَمَاتِي خَيْراً قَالَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا حَيَاتَكَ فَقَدْ عَلِمْنَا فَمَا لَنَا فِي وَفَاتِكَ فَقَالَ أَمَّا فِي حَيَاتِي فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ -
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
« 1 » وَأَمَّا فِي مَمَاتِي فَتُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ فَأَسْتَغْفِرُ لَكُمْ
شرح
الحديث الستون والثلاثمائة : حسن .
قوله عليه السلام : " من أن يستغلق عبده " أي يكلفه ويجبره فيما لم يكن له فيه اختيار .
قال الفيروزآبادي : استغلقني في بيعته : لم يجعل لي خيارا في رده « 2 » .
وفي النهاية فيه " شفاعة النبي صلى الله عليه وآله لمن أوثق نفسه وأغلق ظهره " يقال :
غلق ظهر البعير إذا دبر وأغلقه صاحبه ، إذا أثقل حمله حتى يدبر « 3 » .
قوله : وفي نسخة أبي الحسن الأول عليه السلام [ يستقلق ] لعله كان الحديث في بعض كتب الأصول مرويا عن أبي الحسن عليه السلام وفيه كان يستقلق بالقافين من القلق بمعنى الانزعاج والاضطراب ، ويرجع إلى الأول بتكلف .
الحديث الحادي والستون والثلاثمائة : حسن .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال : 33 .
( 2 ) القاموس : ج 3 ص 282 .
( 3 ) النهاية : ج 3 ص 380 .