تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
أَنْتُمْ وَاللَّهِ عَلَى فُرُشِكُمْ نِيَامٌ لَكُمْ أَجْرُ الْمُجَاهِدِينَ وَأَنْتُمْ وَاللَّهِ فِي صَلَاتِكُمْ لَكُمْ أَجْرُ الصَّافِّينَ فِي سَبِيلِهِ - أَنْتُمْ وَاللَّهِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
إِنَّمَا شِيعَتُنَا أَصْحَابُ الْأَرْبَعَةِ الْأَعْيُنِ عَيْنَانِ فِي الرَّأْسِ وَعَيْنَانِ فِي الْقَلْبِ أَلَا وَالْخَلَائِقُ كُلُّهُمْ كَذَلِكَ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَتَحَ أَبْصَارَكُمْ
وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ

[ شكوى الإمام الصادق عليه السّلام من أهل المدينة ]

[ الحديث 261 ]

261 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ مُصْعَبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ أَشْكُو إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَتِي وَتَقَلْقُلِي بَيْنَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ حَتَّى تَقْدَمُوا وَأَرَاكُمْ وَآنَسَ بِكُمْ فَلَيْتَ هَذِهِ الطَّاغِيَةَ أَذِنَ لِي فَأَتَّخِذَ قَصْراً فِي الطَّائِفِ فَسَكَنْتُهُ وَأَسْكَنْتُكُمْ مَعِيَ وَأَضْمَنَ لَهُ أَنْ لَا يَجِيءَ مِنْ نَاحِيَتِنَا مَكْرُوهٌ أَبَداً

[ إنشاد الكميت الشعر لإبي عبد اللّه عليه السّلام ]

[ الحديث 262 ]

262 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ قَالَ أَنْشَدَ الْكُمَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع شِعْراً فَقَالَ
شرح
قوله عليه السلام : " أجر المجاهدين " أي في سائر أحوالهم غير حالة المصافة مع العدو . قوله عليه السلام : " فتح أبصاركم " أي أبصار قلوبكم . الحديث الحادي والستون والمائتان : ضعيف . قوله عليه السلام : " وتقلقلي " وفي بعض النسخ [ وتقلقي ] قال الجوهري : « 1 » تقلقل أي تحرك واضطرب ، وقال : القلق : الانزعاج . قوله عليه السلام : " حتى تقدموا " أي من الكوفة وغيرها للحج فأراكم وآنس بكم . الحديث الثاني والستون والمائتان : ضعيف .
هامش
( 1 ) الصحاح ج 5 ص 1805 .