قَالَ نَعَمْ يَا رَبِّ فَأَحْيِهِمْ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ أَنْ قُلْ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ الَّذِي أَمَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَقُولَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَهُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ فَلَمَّا قَالَ حِزْقِيلُ ذَلِكَ الْكَلَامَ نَظَرَ إِلَى الْعِظَامِ يَطِيرُ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ فَعَادُوا أَحْيَاءً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ عَزَّ ذِكْرُهُ وَيُكَبِّرُونَهُ وَيُهَلِّلُونَهُ فَقَالَ حِزْقِيلُ عِنْدَ ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ قَالَ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
[ تفسير قوله تعالى : « اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ »
]
[ الحديث 238 ]
238 ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ يَعْقُوبَ ع لِبَنِيهِ -
اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ
« 1 » أَ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّهُ حَيٌّ وَقَدْ فَارَقَهُ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ كَيْفَ عَلِمَ قَالَ إِنَّهُ دَعَا فِي السَّحَرِ وَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَهْبِطَ عَلَيْهِ مَلَكُ الْمَوْتِ فَهَبَطَ عَلَيْهِ بريالُ وَهُوَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ بريالُ مَا حَاجَتُكَ يَا يَعْقُوبُ قَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الْأَرْوَاحِ تَقْبِضُهَا مُجْتَمِعَةً أَوْ مُتَفَرِّقَةً قَالَ بَلْ
شرح
قوله : " فأحيهم " وفي بعض النسخ [ فأحياهم الله ] فيكون قوله عليه السلام : " فأوحى الله " تفصيلا وتفسيرا للأحياء ، وفي هذه الآية مع الخبر دلالة على مدح التوكل على الله وذم الفرار من قضاء الله ، وذم الفرار من الطاعون ، وقد ورد بعض الأخبار بجوازه ونفي البأس عنه ، وقد سبق الكلام فيه في شرح كتاب الجنائز « 2 » .
الحديث الثامن والثلاثون والمائتان : ضعيف .
قوله تعالى : "فَتَحَسَّسُوا" التحسس : طلب الإحساس أي تعرفوا منهما وتفحصوا عن حالهما .
قوله عليه السلام : " تقبضها مجتمعة " لعل السؤال عن الاجتماع والتفرق في الأخذ لأنه إذا قبضها مجتمعة يمكن أن يغفل عن خصوص كل واحد بخلاف ما إذا أخذ
هامش
( 1 ) سورة يوسف : 87 .
( 2 ) لم نعثر عليه في كتاب الجنائز نعم ذكر المصنّف ( ره ) في كتاب العدل والمعاد من بحار الأنوار بابا بعنوان « باب الطاعون والفرار منه » لاحظ بحار الأنوار ج 6 ص 120 وج 81 ص 213 ( باب نادر في الطاعون ) .