تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 5

مساهمون:

ص٥

الجزء الحادي والعشرون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

كِتَابُ الْعَقِيقَةِ

بَابُ فَضْلِ الْوَلَدِ

[ الحديث 1 ]

1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْوَلَدُ الصَّالِحُ رَيْحَانَةٌ مِنَ اللَّهِ قَسَمَهَا بَيْنَ عِبَادِهِ وَإِنَّ رَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا - الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُمَا بِاسْمِ سِبْطَيْنِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ شَبَّراً وَشَبِيراً
شرح
كتاب العقيقة في بعض النسخ بعد ذلك أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم النعماني وهو من كلام رواة الكليني ، والنعماني أحد رواته . باب فضل الولد الحديث الأول : ضعيف على المشهور . وقال في النهاية : « 1 » " إنكم لمن ريحان الله " يعني الأولاد ، الريحان : يطلق على الرحمة والرزق والراحة ، وبالرزق سمي الولد ريحانا . ومنه الحديث " قال لعلي عليه السلام : أوصيك بريحانتي خيرا في الدنيا قبل أن ينهد ركناك " فلما مات رسول الله صلى الله عليه وآله قال : هذا أحد الركنين ، فلما ماتت فاطمة " صلوات الله عليها " قال : هذا الركن الآخر ، وأراد بريحانتيه الحسن والحسين عليهما السلام . وقال في القاموس : شبر كبقم - وشبير كقمير ومشبر كمحدث أسماء أبناء هارون عليه السلام قيل : وبأسمائهم سمى النبي صلى الله عليه وآله الحسن والحسين والمحسن .
هامش
( 1 ) النهاية ج 2 ص 288 .