فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ
[ الحديث 2 ]
2 مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ كَانَ عَلِيٌّ ع يَقُولُ لَوْ لَا مَا سَبَقَنِي بِهِ بَنِي الْخَطَّابِ مَا زَنَى إِلَّا شَقِيٌّ
[ الحديث 3 ]
3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
اشتبه ذلك على الصحابة في زمن خلافة أبي بكر وصدر من خلافة عمر ثم شاع النهي عنها ، وما أحسن ما وجدته في بعض كتب الجمهور أن رجلا كان يفعلها فقيل له : عمن أخذت حلها فقال : عن عمر ، فقالوا له : وكيف ذلك وعمر هو الذي نهى عنها وعاقب على فعلها ؟ فقال : لقوله : " متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله حلالا وأنا أحرمهما وأعاقب عليهما متعة الحج ومتعة النساء " فأنا أقبل روايته في شرعيتها على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وما أقبل نهيه من قبل نفسه .
الحديث الثاني : مجهول . قوله عليه السلام : " إلا شقي " وأقول : صححه ابن إدريس في السرائر على ما هو المضبوط في كتب العامة " إلا شقي " بالفاء .
قال الجزري في النهاية : في حديث ابن عباس : " ما كانت المتعة إلا رحمة رحم الله بها أمة محمد صلى الله عليه وآله لولا نهيه عنها ما احتاج إلى الزنا إلا شقي " أي إلا قليل من الناس من قولهم غابت الشمس إلا شفى أي قليلا من ضوئها عند غروبها .
وقال الأزهري قوله " إلا شفا " أي إلا أن يشفي أي يشرف على الزنا ولا يواقعه فأقام الاسم وهو الشفى مقام المصدر الحقيقي وهو الإشفاء على الشيء . انتهى ، والشفى بفتح الشين على الوجهين .
الحديث الثالث : حسن .
وقال في مجمع البيان « 1 » : وقد روي عن جماعة من الصحابة منهم أبي بن كعب
هامش
( 1 ) المجمع ج 3 ص 32 .