بَابُ الرَّجُلِ يَدْفَعُ عَنْ نَفْسِهِ اللِّصَّ
[ الحديث 1 ]
1 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ
شرح
النبي صلى الله عليه وآله ، فالأولى من العواتك عمة الثانية ، والثانية عمة الثالثة . وبنو سليم تفخر بهذه الولادة .
ولبني سليم مفاخر أخرى .
منها : أنها ألفت معه يوم فتح مكة أي شهدت منهم ألف وأن رسول الله صلى الله عليه وآله قدم لواءهم يومئذ على الألوية وكان أحمر .
ومنها : أن عمر كتب إلى أهل الكوفة والبصرة ومصر والشام : أن ابعثوا إلى من كل بلد أفضله رجلا ، فبعث أهل الكوفة عتبة بن فرقد السلمي ، وبعث أهل البصرة مجاشع بن مسعود السلمي ، وبعث أهل مصر معن بن يزيد السلمي وبعث أهل الشام أبا الأعور السلمي « 1 » .
وقال في القاموس : العاتكة المرأة المجمرة من الطيب ، والعواتك في جدات النبي صلى الله عليه وآله تسع ، ثلاث من بني سليم والبواقي من غير بني سليم « 2 » .
وقال في النهاية : فيه " إنه ركب فرسا لأبي طلحة فقال : إن وجدناه لبحرا أي واسع الجري . وسمي البحر بحرا لسعته « 3 » .
باب الرجل يدفع عن نفسه اللص الحديث الأول : ضعيف . ويدل على جواز قتل اللص للدفع عن النفس أو المال كما هو المذهب ، وقال الشهيد الثاني ( ره ) : لا إشكال في أصل الجواز مع
هامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 3 ص 179 - 180 .
( 2 ) القاموس المحيط : ج 3 ص 312 .
( 3 ) النهاية لابن الأثير : ج 1 ص 99 .