وَمَا سِوَاهُ هُوَ الْبَاطِلُ فَإِذَا أَجَابُوا إِلَى ذَلِكَ فَلَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ
[ الحديث 2 ]
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَمَّا وَجَّهَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى الْيَمَنِ قَالَ يَا عَلِيُّ لَا تُقَاتِلْ أَحَداً حَتَّى تَدْعُوَهُ إِلَى الْإِسْلَامِ وَايْمُ اللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى يَدَيْكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ وَلَكَ وَلَاؤُهُ
بَابُ مَا كَانَ يُوصِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بِهِ عِنْدَ الْقِتَالِ
[ الحديث 1 ]
1 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَقِيلٍ الْخُزَاعِيِّ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ إِذَا حَضَرَ الْحَرْبَ يُوصِي لِلْمُسْلِمِينَ بِكَلِمَاتٍ فَيَقُولُ تَعَاهَدُوا الصَّلَاةَ وَحَافِظُوا عَلَيْهَا وَاسْتَكْثِرُوا مِنْهَا وَتَقَرَّبُوا بِهَا فَإِنَّهَا
كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً
وَقَدْ عَلِمَ ذَلِكَ الْكُفَّارُ حِينَ سُئِلُوا
ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ
شرح
وقال فيه العزيز تعالى : وهو الغالب القوي العزيز الذي لا يغلب وأصل العزة : الشدة والقوة والغلبة « 1 » .
الحديث الثاني : ضعيف .
باب ما كان يوصي له أمير المؤمنين عليه السلام به عند القتال الحديث الأول : مجهول .
قوله تعالى : "كِتاباً مَوْقُوتاً" أي مفروضا مكتوبا موقتا ، وفي النهج بعد قوله "كِتاباً مَوْقُوتاً" « 2 » ألا تستمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا "ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ " ؟« 3 »" قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ" « 4 » وإنها لتحت الذنوب حت الورق ، وتطلقها
هامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 3 ص 228 .
( 2 ) سورة النساء : 103 .
( 3 ) سورة المدّثّر الآية : 42 .
( 4 ) سورة المدّثّر الآية : 43 .