تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
بِعَرَفَةَ وَرَمْيُ الْجِمَارِ وَالْحَجُّ الْأَصْغَرُ الْعُمْرَةُ

[ الحديث 2 ]

2 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفَضْلِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ
قَالَ هُمَا مَفْرُوضَانِ

[ الحديث 3 ]

3 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْحَجُّ
شرح
وقال الطبرسي ( ره ) في تفسير قوله تعالى : "يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ« 1 » " فيه ثلاثة أقوال . أحدهما : أنه يوم عرفة وروي ذلك عن أمير المؤمنين عليه السلام . قال عطاء : الحج الأكبر الذي فيه الوقوف ، والحج الأصغر الذي ليس فيه وقوف وهو العمرة . وثانيها : أنه يوم النحر عن علي عليه السلام ، وابن عباس وهو المروي عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال الحسن : وسمي الحج الأكبر لأنه حج فيه المسلمون والمشركون ولم يحج بعدها مشرك . وثالثها : أنه جميع أيام الحج كما يقال : يوم الجمل ويوم صفين أراد به الحين والزمان انتهى « 2 » . وغرضه عليه السلام من ذكر وقوف عرفة ، ورمي الجمار أن المراد به الحج المقابل للعمرة فإن كل حج يشتمل عليهما . الحديث الثاني : ضعيف . قوله عليه السلام : " هما مفروضان " أي المراد بالآية الأمر بالإتيان بهما تأمين فيدل على كونهما مفروضين كما مر تحقيقه . الحديث الثالث : حسن كالصحيح .
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 3 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 5 - 6 - ص 5 .