يُعِيدُهَا مَرَّتَيْنِ عَلَى رَغْمِ أَنْفِهِ يَعْنِي الْعَبَّاسِيَّ
[ الحديث 3 ]
3 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ فُرَاتِ بْنِ أَحْنَفَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ أَوَّلُ كُلِّ كِتَابٍ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
فَإِذَا قَرَأْتَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
فَلَا تُبَالِي أَلَّا تَسْتَعِيذَ وَإِذَا قَرَأْتَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ -
سَتَرَتْكَ فِيمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ
[ الحديث 4 ]
4 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْقِرَاءَةُ فِي الصَّلَاةِ فِيهَا شَيْءٌ مُوَقَّتٌ قَالَ لَا إِلَّا الْجُمُعَةَ تَقْرَأُ فِيهَا الْجُمُعَةَ وَالْمُنَافِقِينَ
شرح
كثيرا وكذا الجواد عليه السلام .
الحديث الثالث : ضعيف ويدل على عدم وجوب الاستعاذة كما هو المشهور بين الأصحاب ، قال في المنتهى : يستحب التعوذ أمام القراءة بعد التوجه وهو مذهب علمائنا أجمع ، وصورته أن يقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، ولو قال : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم قال الشيخ : كان جائزا ، وقال : الشيخ يستحب الأسرار به ، ولو جهر لم يكن به بأس ، وفي رواية إجهاره .
قوله عليه السلام : " أول كل كتاب " ينافيه بعض الروايات الدالة على أنه لم يعطها الله غير نبينا صلى الله عليه وآله وسلم وسليمان عليه السلام ، ولعل المراد هنا ما يفيد مفاده . وفي ذلك الخبر لفظ قوله عليه السلام " سترتك " أي من عذاب الله أو عيوبك عن الملائكة أو عن الناس والجن أيضا .
الحديث الرابع : صحيح .
وربما يستفاد مما دل عليه من توظيف الجمعة والمنافقين لصلاة الجمعة وجوب قراءتهما فيها كما ذهب إليه السيد المرتضى ، والأولى حمل التوظيف على الاستحباب .