تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

[ الحديث 8 ]

8 وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ لِلْمُرَائِي يَنْشَطُ إِذَا رَأَى النَّاسَ وَيَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَيُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ

[ الحديث 9 ]

9 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ
شرح
الأعمال التي تزعمون أنها حسنات من ديوان الفجار الذي هو في سجين كما قال الله تعالى : "إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ« 1 » " وفي القاموس : سجين كسكين موضع فيه كتاب الفجار ، وواد في جهنم أعاذنا الله منها أو حجر في الأرض السابعة وقال البيضاوي "إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ" ما يكتب من أعمالهم "لَفِي سِجِّينٍكتاب جامع لإعمال الفجرة من الثقلين كما قال : "وَما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ ، كِتابٌ مَرْقُومٌ" أي مسطور بين الكتابة ، ثم قال : وقيل : هو اسم المكان والتقدير ما كتاب السجين أو محل كتاب مرقوم فحذف المضاف " اجعلوها " الخطاب إلى الملائكة الصاعدين ، فالمراد بالملك أولا الجنس أو إلى ملائكة الرد والقبول ، والضمير المنصوب للحسنات " ليس إياي أراد " تقديم الضمير للحصر ، أي لم يكن مراده أنا فقط بل أشرك معي غيري . الحديث الثامن : كالسابق . وفي القاموس : نشط كسمع نشاطا بالفتح طابت نفسه للعمل وغيره ، وقال : الكسل محركة التثاقل عن الشيء والفتور فيه ، كسل كفرح ، انتهى . والنشاط يكون قبل العمل وباعثا للشروع فيه ، ويكون بعده وسببا لتطويله وتجويده " في جميع أموره " أي في جميع طاعاته وتركه للمنهيات أو الأعم منها ومن أمور الدنيا . الحديث التاسع : ضعيف على المشهور . " أنا خير شريك " لأنه سبحانه غني لا يحتاج إلى الشركة وإنما يقبل
هامش
( 1 ) سورة المطفّفين : 7 .