بَابٌ فِي قِلَّةِ عَدَدِ الْمُؤْمِنِينَ
[ الحديث 1 ]
1 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ الْمُؤْمِنَةُ أَعَزُّ مِنَ الْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنُ أَعَزُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ فَمَنْ رَأَى مِنْكُمُ الْكِبْرِيتَ الْأَحْمَرَ
[ الحديث 2 ]
2 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنْ كَامِلٍ التَّمَّارِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ النَّاسُ كُلُّهُمْ بَهَائِمُ -
شرح
باب قلة عدد المؤمنين الحديث الأول : ضعيف على المشهور .
وفي القاموس : عز يعز عزا وعزة بكسرهما صار عزيزا كتعزز وقوي بعد ذلة ، والشيء قل فلا يكاد يوجد فهو عزيز ، وقال : الكبريت من الحجارة الموقد بها ، والياقوت الأحمر والذهب أو جوهر معدنه خلف التبت بوادي النمل ، انتهى .
والمشهور أن الكبريت الأحمر هو الجوهر الذي يطلبه أصحاب الكيمياء وهو الإكسير ، وحاصل الحديث أن المرأة المتصفة بصفات الإيمان أقل وجودا من الرجل المتصف بها والرجل المتصف بها أعز وجودا من الإكسير الذي لا يكاد يوجد ، ثم أكد قلة وجود الكبريت بقوله : فمن رأى منكم ؟ وهو استفهام إنكاري أي إذا لم تروا الكبريت الأحمر فكيف تطمعون في رؤية المؤمن الكامل الذي هو أعز وجودا منه ، أو في كثرته .
الحديث الثاني : كالسابق .
" كلهم بهائم " أي شبيهة بها في عدم العقل وإدراك الحمق وغلبة الشهوات