تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
الْمُغْتَمِّ لِظُلْمِنَا تَسْبِيحٌ وَهَمُّهُ لِأَمْرِنَا عِبَادَةٌ وَكِتْمَانُهُ لِسِرِّنَا جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ اكْتُبْ هَذَا بِالذَّهَبِ فَمَا كَتَبْتَ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْهُ

بَابُ الْمُؤْمِنِ وَعَلَامَاتِهِ وَصِفَاتِهِ

[ الحديث 1 ]

1 مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاهِرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيَى عَنْ قُثَمَ أَبِي قَتَادَةَ الْحَرَّانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
ثواب المشتغل بالعبادة . " وكتمانه لسرنا جهاد " لأنه لا يحصل إلا بمجاهدة النفس " قال لي " هو كلام محمد بن مسلم أو أسلم ، " اكتب هذا بالذهب " أي بمائه ولعله كناية عن شدة الاهتمام بحفظه والاعتناء به ونفاسته ، ويحتمل الحقيقة ، ولا منع منه إلا في القرآن كما سيأتي في كتابه " فما كتبت " بالخطاب ويحتمل التكلم . باب المؤمن وعلاماته وصفاته أقول : كان المراد بالمؤمن الكامل أو المراد بها الصفات التي ينبغي أن يكون المؤمن متصفا بها . الحديث الأول : ضعيف على المشهور . لكنه منقول في نهج البلاغة باختلاف كثير ، وفي مجالس الصدوق ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار عن علي بن حسان الواسطي ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام وهو بما في النهج أوفق . وفي النهج روي أن صاحبا لأمير المؤمنين يقال له همام كان رجلا مؤمنا عابدا قال له : يا أمير المؤمنين صف لي المتقين حتى كأني أنظر إليهم فتثاقل عن جوابه ، ثم قال صلوات الله عليه : يا همام اتق الله وأحسن "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ