[ الحديث 10 ]
10 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْعَرْشِ تَقُولُ اللَّهُمَّ صِلْ مَنْ وَصَلَنِي وَاقْطَعْ مَنْ قَطَعَنِي
[ الحديث 11 ]
11 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ حَافَتَا الصِّرَاطِ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّحِمُ وَالْأَمَانَةُ فَإِذَا مَرَّ الْوَصُولُ لِلرَّحِمِ الْمُؤَدِّي لِلْأَمَانَةِ نَفَذَ إِلَى الْجَنَّةِ وَإِذَا مَرَّ الْخَائِنُ لِلْأَمَانَةِ الْقَطُوعُ لِلرَّحِمِ لَمْ يَنْفَعْهُ مَعَهُمَا عَمَلٌ وَتَكَفَّأَ بِهِ الصِّرَاطُ فِي النَّارِ
[ الحديث 12 ]
12 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ صِلَةُ الْأَرْحَامِ
شرح
الحديث العاشر : حسن كالصحيح .
الحديث الحادي عشر : حسن موثق .
قوله : حافتا الصراط ، الظاهر أنه بتخفيف الفاء من الأجوف ، لا بتشديده من المضاعف كما توهمه بعض الشارحين ، قال في القاموس في الخوف : حافتا الوادي وغيره جانباه ، وقال في حف الحفاف ككتاب الجانب ، وكان هذا منشأ توهم هذا الفاضل وتشبيه الخصلتين بالحافتين لأنهما يمنعان من السقوط من الصراط في الجحيم ، كما أن من سلك طريق ضيقا مشرفا على هوي يمنعه الحافتان عن السقوط ، وفي النهاية وفي حديث الصراط آخر من يمر رجل يتكفأ به الصراط ، أي يتميل وينقلب ، انتهى .
وأقول : الباء للملابسة أو للتعدية ولا يبعد أن يشمل الرحم رحم آل محمد والأمانة الإقرار بإمامتهم كما مرت الأخبار فيهما .
الحديث الثاني عشر : مجهول وقد مضى مضمونه .