تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
يَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ وَخَلِيلِكَ وَنَجِيِّكَ الْمُدَبِّرِ لِأَمْرِكَ

بَابُ النَّهْيِ عَنِ الْإِشْرَافِ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص

[ الحديث 1 ]

1 عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْمُثَنَّى الْخَطِيبِ قَالَ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَسَقْفُ الْمَسْجِدِ الَّذِي يُشْرِفُ عَلَى الْقَبْرِ قَدْ سَقَطَ وَالْفَعَلَةُ يَصْعَدُونَ وَيَنْزِلُونَ وَنَحْنُ جَمَاعَةٌ فَقُلْتُ لِأَصْحَابِنَا مَنْ مِنْكُمْ لَهُ مَوْعِدٌ يَدْخُلُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع اللَّيْلَةَ فَقَالَ مِهْرَانُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ أَنَا وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيُّ أَنَا فَقُلْنَا لَهُمَا سَلَاهُ لَنَا عَنِ الصُّعُودِ لِنُشْرِفَ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ ص فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ لَقِينَاهُمَا فَاجْتَمَعْنَا جَمِيعاً فَقَالَ إِسْمَاعِيلُ قَدْ سَأَلْنَاهُ لَكُمْ عَمَّا ذَكَرْتُمْ فَقَالَ مَا أُحِبُّ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ أَنْ يَعْلُوَ فَوْقَهُ وَلَا آمَنُهُ أَنْ يَرَى شَيْئاً يَذْهَبُ مِنْهُ بَصَرُهُ أَوْ يَرَاهُ قَائِماً
شرح
الباب أيضا ، عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب ، وإنما ذكر الخبر في هذا الباب لاشتماله على فضائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وكأنه ترك تتمة الدعاء فلا يدل على جواز الصلاة على الرسول بدون الصلاة على الآل كما توهم . والصفي المختار والنجي صاحب السر والخالص المدبر لأمرك ، يدل على أن له صلى الله عليه وآله مدخلا في تدبير أمور العالم ، وأن الملائكة الموكلين بذلك مأمورين بأمره ويمكن أن يراد به أمر الدين كما مر في باب التفويض ، أو المراد إجراء أوامر الله بين الخلق . باب النهي عن الإشراف على قبر النبي صلى الله عليه وآله الحديث الأول : مجهول وكان في السند سقطا أو إرسالا ، فإن جعفر بن المثنى من أصحاب الرضا عليه السلام ولم يدرك زمان الصادق عليه السلام . والفعلة بالتحريك جمع فاعل : عملة البناء " من منكم " ؟ استفهام " الليلة " منصوب بالظرفية " يذهب منه " أي بسببه " بصره " وهذا مشهور عند أهل المدينة