وَهُوَ ابْنُ شَهْرَيْنِ وَمَاتَتْ أُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ وَهُوَ ع ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ وَمَاتَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ وَلِلنَّبِيِّ
شرح
أدي بن أدد بن اليسع بن شروع بن الهميسع بن سلامان بن النبت بن حمل بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليه السلام بن تارخ بن تاخور بن شروع بن أرغو بن غالع بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بن مالك بن متوشلخ بن أخنوخ بن البارذ بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليهم السلام . « 1 » فإلى عدنان اتفق الأكثر وبعده اختلفوا اختلافات كثيرة أوردناها في الكتاب الكبير .
قوله : عند أخواله ، قال الراوندي في القصص : أن أباه توفي وأمه حبلى ، وقدمت أمه آمنة بنت وهب على أخواله من بني عدي النجار بالمدينة ، ثم رجعت به حتى إذا كانت بالأبواء ماتت وأرضعته صلى الله عليه وآله وسلم حتى شب حليمة بنت عبد الله السعدية .
وقال ابن شهرآشوب ( ره ) في المناقب : توفي أبوه وهو ابن شهرين ، الواقدي وهو ابن سبعة أشهر ، الطبري : توفي أبوه بالمدينة ودفن في دار نابغة ، ابن إسحاق :
توفي أبوه وأمه حامل به ، وماتت أمه وهو ابن أربع سنين ، الكلبي : وهو ابن ثمانية وعشرين شهرا ، محمد بن إسحاق : توفيت أمه بالأبواء منصرفة إلى مكة ، وهو ابن ست ورباه عبد المطلب ، وتوفي عنه وهو ابن ثمان سنين وشهرين وعشرة أيام ، فأوصى به إلى أبي طالب فرباه .
وقال الكازروني في المنتقى : ولد عبد الله لأربع وعشرين سنة مضت عن ملك كسرى أنوشيروان فبلغ سبع عشرة سنة ، ثم تزوج آمنة ، فلما حملت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم توفي وذلك أن عبد الله بن عبد المطلب خرج إلى الشام في عير من عيرات قريش ، يحملون تجارات ففرغوا من تجاراتهم ثم انصرفوا فمروا بالمدينة وعبد الله يومئذ مريض ،
هامش
( 1 ) في ضبط بعض تلك الأسماء اختلاف في النسخ وما أثبتناه هنا موافق لما هو موجود في الأصل ، وعلى الباحث المحقق الرجوع إلى السير والتواريخ الموسوعة .