عَدَدَ كُلِّ صَفٍّ مِنْهُمْ مَا أَحْصَوْهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَدِينُونَ بِوَلَايَتِنَا
[ الحديث 6 ]
6 مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ وَلَايَةُ عَلِيٍّ ع مَكْتُوبَةٌ فِي جَمِيعِ صُحُفِ الْأَنْبِيَاءِ وَلَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ رَسُولًا إِلَّا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ص وَوَصِيِّهِ عَلِيٍّ ع
[ الحديث 7 ]
7 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ نَصَبَ عَلِيّاً ع عَلَماً بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ فَمَنْ عَرَفَهُ كَانَ مُؤْمِناً وَمَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ كَافِراً وَمَنْ جَهِلَهُ كَانَ ضَالًّا وَمَنْ نَصَبَ مَعَهُ شَيْئاً كَانَ مُشْرِكاً وَمَنْ جَاءَ بِوَلَايَتِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
شرح
" يحصون " جملة حالية " عدد كل صف " أي جميع الصفوف أو واحد منها ، وفي البصائر لسبعين صنفا يحصون عدد صنف منهم وكأنه أظهر ، وما قيل : من أن ضمير منهم راجع إلى أهل الأرض فلا يخفى بعده " ليدينون بولايتنا " أي يعتقدون بها أو يعبدون الله بها أو متلبسا بها .
الحديث السادس : كالسابق " ولن " هنا لتأكيد النفي كما جوزه الزمخشري إذ لا معنى للتأبيد هنا ، وكأنه كان " لم " لكن في البصائر أيضا كذلك .
الحديث السابع : ضعيف .
" علما " بالتحريك وهو ما ينصب في الطريق ليهتدي به ، وقيل : علامة الرشد والغي بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم " فمن عرفه " أي عرف ولايته وأقر بها " ومن أنكره " أي أنكر إمامته بعد العلم أو التمكن منه " ومن جهله " أي لم يتم عليه الحجة من المستضعفين فهو ضال ولله فيه المشية ، أو المراد بالجاهل الشاك الذي لا ينكر ولا يقر " ومن نصب معه شيئا " بأن يعتقد إمامته ويقدم عليه أهل الضلال كأكثر الخلق من المخالفين فهو في حكم المشرك ومخلد في النار " ومن جاء بولاية " بلا فصل بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع سائر الأئمة إذ يستلزم ولايته والعلم بإمامته كما حقه ، العلم بإمامة أوصيائه " دخل الجنة " وظاهره أن غير هؤلاء لا يدخلون الجنة ، فالضالون إن لم يدخلوا النار فهم أهل الأعراف .