تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وَمُوسى
« 1 » قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هِيَ الْأَلْوَاحُ قَالَ نَعَمْ

[ الحديث 6 ]

6 مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ
« 2 » مَا الزَّبُورُ وَمَا الذِّكْرُ قَالَ الذِّكْرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالزَّبُورُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى دَاوُدَ وَكُلُّ كِتَابٍ نَزَلَ فَهُوَ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَنَحْنُ هُمْ

[ الحديث 7 ]

7 مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ
شرح
أعطاهم " هي الألواح " أي صحف موسى عليه السلام . الحديث السادس : صحيح . "وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ" قال الطبرسي : فيه أقوال : أحدها : أن الزبور كتب الأنبياء ، معناه كتبنا في الكتب التي أنزلناها علي الأنبياء من بعد كتبه في الذكر أي أم الكتاب الذي في السماء وهو اللوح المحفوظ . وثانيها أن الزبور : الكتب المنزلة بعد التوراة والذكر هو التوراة . وثالثها أن الزبور زبور داود والذكر التوراة وقيل : الذكر القرآن وبعد بمعنى قبل . "أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ" قيل : يعني أرض الجنة يرثها عبادي المطيعون ، وقيل : هي الأرض المعروفة يرثها أمة محمد صلى الله عليه وآله بالفتوح بعد أجلاء الكفار ، وقال أبو جعفر عليه السلام : هم أصحاب المهدي في آخر الزمان ، ويدل عليه أخبار كثيرة وردت في المهدي عليه السلام ، انتهى . قوله : " الذكر عند الله " أي المراد بالذكر اللوح المحفوظ عند الله تعالى كما قال سبحانه : "وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ" وفي بالي أن في بعض الأخبار أن الذكر رسول الله ، وذكر في الزبور بعد ذكره صلى الله عليه وآله أن المهدي من ولده والأئمة من ذريته يرثون الأرض وهم الصالحون . الحديث السابع : مجهول .
هامش
( 1 ) - سورة الأعلى : 19 . ( 2 ) - سورة الأنبياء : 105 .