تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
يَهْتَدُونَ
« 1 » قَالَ النَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ ص وَالْعَلَامَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ ع

[ الحديث 2 ]

2 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَسْبَاطِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَأَلَ الْهَيْثَمُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَأَنَا عِنْدَهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص النَّجْمُ وَالْعَلَامَاتُ هُمُ الْأَئِمَّةُ ع

[ الحديث 3 ]

3 الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى -
وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
قَالَ نَحْنُ الْعَلَامَاتُ وَالنَّجْمُ رَسُولُ اللَّهِ ص
شرح
وعلى تأويله عليه السلام ضمير " هم " وضمير " يهتدون " راجعان إلى العلامات وهو أظهر ، لأن قبل هذه الآية "وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ" فكان الظاهر على التفسير المشهور " وأنتم تهتدون " فعلى تأويله عليه السلام لا يحتاج إلى تكلف الالتفات ، وهذه المعاني بطون للآيات لا تنافي كون ظواهرها أيضا مرادة ، فإنه كما أن لأهل الأرض جبالا وأنهارا ونجوما وعلامات يهتدون بها إلى طرقهم الظاهرة ، وبها تصلح أمور معاشهم ، فكذا لهم رواسي من الأنبياء والأوصياء والعلماء بهم تستقر الأرض وتبقى ، ومنابع للعلوم والمعارف بها يحيون الحياة المعنوية وشمس وقمر ونجوم من الأنبياء والأئمة عليهم السلام بهم يهتدون إلى مصالحهم الدنيوية والأخروية ، وقد تضمنت الآيات ظهرا وبطنا ، الوجهين جميعا . الحديث الثاني : ضعيف على المشهور . الحديث الثالث : كذلك .
هامش
( 1 ) - سورة النحل : 16 .