تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

كِتَابُ الْحُجَّةِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *

بَابُ الِاضْطِرَارِ إِلَى الْحُجَّةِ

[ الحديث 1 ]

1 قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُمَرَ الْفُقَيْمِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ
شرح
كتاب الحجةبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفىمحمد وآله خيرة الورى أما بعد فهذا هو المجلد الثاني من كتاب مرآة العقول في شرح أخبار الرسول صلى الله عليه وعليهم أجمعين من كتاب الكافي . باب الاضطرار إلى الحجة أي لا بد في كل زمان من حجة معصوم ، عالم بما يحتاج إليه الخلق إما نبي أو وصي نبي ، وهذا المطلوب مبين في كتب الكلام بالبراهين العقلية والنقلية . الحديث الأول مجهول ، وهو جزء من حديث طويل أوردناه في الكتاب الكبير وقد مضى بعض أجزائه في كتاب التوحيد .