تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
أَنْ تَعْرِفَ رَبَّكَ وَالثَّانِي أَنْ تَعْرِفَ مَا صَنَعَ بِكَ وَالثَّالِثُ أَنْ تَعْرِفَ مَا أَرَادَ مِنْكَ وَالرَّابِعُ أَنْ تَعْرِفَ مَا يُخْرِجُكَ مِنْ دِينِكَ .

[ الحديث 12 ]

12 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ فَقَالَ أَنْ يَقُولُوا مَا يَعْلَمُونَ وَيَكُفُّوا عَمَّا لَا يَعْلَمُونَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ فَقَدْ أَدَّوْا إِلَى اللَّهِ حَقَّهُ .

[ الحديث 13 ]

13 مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْعِجْلِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ اعْرِفُوا مَنَازِلَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ رِوَايَتِهِمْ عَنَّا
شرح
وسائر نعمه العظام ، وثالثها : معرفتك بما أراد منك وطلب فعله ، أو الكف عنه وبما أراد من طريق معرفته وأخذه من مأخذه المعلومة بالعقل والنقل ، ورابعها : أن تعرف ما يخرجك من دينك كاتباع أئمة الضلال ، والأخذ من غير المأخذ ، وإنكار ضروري الدين ، ويدخل في هذا القسم معرفة سائر أصول الدين سوى معرفة الله تعالى فإنها من ضروريات الدين ، والإعدام إنما تعرف بملكاتها ، وإن أمكن إدخالها في الأول لأنها من توابع معرفة الله وشرائطه ، ولذا وصف تاركها في الآيات والأخبار بالمشرك ، فعلى هذا يمكن أن يكون المراد بالرابع المعاصي ، ويكون الثالث مقصورا على الطاعات . الحديث الثاني عشر حسن . قوله عليه السلام أن تقولوا : يمكن تعميم القول بحيث يشمل اللساني والقلبي ، " فقد أدوا إلى الله حقه " اللازم عليهم في بيان العلم وتعليمه ، ومنهم من عمم وقال : لأنه إذا قال ما علمه قولا يدل على إقراره ولا يكذبه بفعله وكف عما لا يعلمه هداه الله إلى علم ما بعده ، وهكذا حتى يؤدي إلى أداء حقوقه . الحديث الثالث عشر ضعيف . قوله عليه السلام على قدر رواياتهم « 1 » عنا : أي كيفا أو كما أو الأعم منهما وهو أظهر
هامش
( 1 ) - كذا في النسخ وفي المتن « روايتهم » .