تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
وكرهت أن أمشي فيتعلق بي فرجعت إلى أبي ولم أمض فقال : يا بني لقد أسرعت فقلت يا أبه إني رأيت المغيرة مع فلان فقال أبي : لعن الله المغيرة وقد حلفت أن لا يدخل علي أبدا وذكرت أن رجلا من أصحابه تكلم عندي ببعض الكلام فقال ، وأشهد الله أن الذي حدثك لمن الكاذبين وأشهد الله أن المغيرة عند الله لمن المدحضين ذكر صاحبهم الذي بالمدينة فقال : والله ما رآه أبي وقال : والله ما صاحبكم بمهدى ولا مهتد وذكرت لهم أن فيهم غلمانا إحداثا لو سمعوا كلامك لرجوت أن يرجعوا ثمَّ قال : ألا يأتوني فأخبرهم ؟ وفي الصحيح ، عن زرارة قال : قال يعني أبا عبد الله عليه السلام أن أهل الكوفة قد نزل فيهم كذاب ( أي المغيرة ) فإنه يكذب على أبي يعني أبا جعفر عليه السلام حدثنا أن نساء آل محمد إن حضن قضين الصلاة وكذب والله ، عليه لعنة الله ما كان شيء من ذلك ولا حدثه ، وأما أبو الخطاب فكذب وقال : إني أمرته أن لا يصلي هو وأصحابه المغرب حتى يروا كوكب كذا فقال له العيداني والله إن ذلك الكوكب ما أعرفه إلى غير ذلك من الأخبار وذكرنا هذه الأخبار لاشتمالها على فوائد كثيرة فتدبر .

« مندل بن علي العتري »

" العنزي - خ " بالتاء ، واسمه عمرو ، وأخوه حيان ثقتان رويا عن الصادق عليه السلام له كتاب روى عنه الحسين بن محمد بن الأزدي " النجاشي " قال البرقي : إنه عامي " الخلاصة "

« منذر بن محمد بن المنذر بن سعيد بن أبي الجهم القابوسي أبو القاسم »

من ولد قابوس ثقة من أصحابنا من بيت جليل ، له كتاب رواه ابن عقدة وفي الكشي ثقة .

« منصور بن أبي الأسود الليثي »

ثقة له كتب روى عنه الحسين بن محمد بن علي الأزدي ( النجاشي ) الخياط من أصحاب الصادق عليه السلام ( رجال الشيخ ) .

« منصور بن محمد بن عبد الله الخزاعي »

وهو الذي يقال لأخيه سلمة بن محمد
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 461 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى