تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
أصحابنا ( الفهرست ) والظاهر أنه كان من مشايخ الإجازة فلهذا يروي عنه الشيخ كثيرا أبو المفضل وضاع كثير المناكير رأيت كتبه وفيه الأسانيد من دون المتون والمتون من دون الأسانيد وأرى ترك ما ينفرد به ( ابن الغضائري ) . الظاهر أن ذكر الأسانيد بدون المتون كان لبيان السند كما في كتب الرجال والفهارس ، والمتون من دون الأسانيد كما في كتب الفقه من معاصريه كعلي بن الحسين بن بابويه ونهاية الشيخ وكثير من الفقه ، والغرض أن جرح أمثال هؤلاء بهؤلاء لا يجوز في نظرنا وكيف يجوز نسبة وضع الأخبار إلى أحد بخصوصه ما لم يسمع منه أنى وضعتها وإن كان الخبر موضوعا فإنا نقطع بوضع كثير من الأخبار العامة بل الخاصة أيضا كما في الواقفة والغلاة ولكن لا نعلم إلا أن يكون ينسبه إلى السماع من المعصوم عليه السلام ويكون خلافه معلوما ولم يكن قابلا للتأويل حتى إن أخبار اليد والرجل الذي نقلها العامة ونقطع بخلافها يمكن تأويلها كما فعلته العامة .

« محمد بن عبد الله المسمعي »

قد تقدم من الصدوق أنه قال : كان شيخنا .

« محمد بن الحسن »

سيئ الرأي فيه والظاهر أنه ابن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم الضعيف وتقدم .

« محمد بن عبد الله بن مهران أبو جعفر الكرخي »

غال كذاب فاسد المذهب والحديث مشهور بذلك روى عنه البرقي ( النجاشي ) له كتاب رواه أحمد البرقي ( الفهرست ) يرمى بالغلو ضعيف من أصحاب الجواد والهادي عليهما السلام ( رجال الشيخ ) روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى .

« محمد بن عبد المؤمن المؤدب »

قمي ثقة روى عنه جعفر بن محمد ( النجاشي ) .

« محمد بن عبيد الكاتب »

وجه من الكوفيين ثقة ، عين ، روى عنه محمد بن