تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
وما كان فيه عن هارون بن خارجة فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمّد بن علي الكوفيّ ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة الكوفيّ .
شرح
فدخلت على الرضا عليه السلام فقلت له جعلت فداك إن لي أخا وهو أسن مني وهو يقول بحياة أبيك وأنا كثيرا ما أناظره فقال لي يوما من الأيام سل صاحبك إن كان بالمنزلة التي ذكرت أن يدعو الله لي قال : قال : فالتفت أبو الحسن عليه السلام نحو القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر ، ثمَّ قال : اللهم خذ سمعه وبصره ومجامع قلبه حتى ترده إلى الحق ، قال : كان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى قال فلما قدم أخبرني بما كان فوالله ما لبثت إلا يسيرا حتى قلت بالحق « 1 » . وذكر في الخلاصة أن طريق الصدوق إلى هارون صحيح وفيه ( يزيد ) وتبعه الأصحاب ووثقه الشهيد الثاني وكأنه لدعائه عليه السلام المستلزم للعدالة فإن الفسق والكذب غير حق واهتمامه عليه السلام بشأنه ظاهر في أنه كان قابلا للحق في جميع الأمور ولم يفعل ذلك في غيره من الواقفية ، وكان يلعنهم لعدم قبولهم له ، مع أن أمر مشايخ الإجازة سهل ، ولهذا تبعنا القوم في الحكم بصحته ، والموافق للأصول أن يكون حسنا . « وما كان فيه عن هارون بن خارجة » كوفي ثقة وأخوه مراد ، من أصحاب الصادق عليه السلام ( النجاشي - الخلاصة ) له كتب تختلف الرواة روى عنه علي بن النعمان ( النجاشي ) له كتاب رواه في الموثق عن الحسن بن محمد بن سماعة عنه ( الفهرست ) « عن محمد بن علي الكوفي » مشترك ، لكن الظاهر أنه محمد بن علي بن موسى أبو جعفر القرشي مولاهم صيرفي يلقب أبا سمينة ضعيف جدا فاسد الاعتقاد روى عنه محمد بن أبي القاسم ماجيلويه وجعفر بن عبد الله المحمدي ( النجاشي ) الصيرفي الكوفي
هامش
( 1 ) رجال الكشّيّ ( الجزء السادس ) ( ما روى في يزيد ومحمّد ابني إسحاق الشعر ) خبر 1 ص 372 طبع بمبئي