تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وما كان فيه عن عليّ بن النعمان فقد رويته ، عن أبي ، ومحمّد بن الحسن - رضى اللّه عنهما - عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن عليّ بن النعمان . وما كان فيه عن عليّ بن يقطين فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد
شرح
حسن كالصحيح أو قوي كالصحيح . « وما كان فيه عن علي بن النعمان » الأعلم النخعي أبو الحسن مولاهم كوفي من أصحاب الرضا عليه السلام وأخوه داود أعلى منه ، وابنه الحسن بن علي وابنه أحمد رويا الحديث وكان علي ، ثقة وجها ، ثبتا ، صحيحا واضح الطريقة له كتاب روى عنه ابن أبي الخطاب ( النجاشي - الخلاصة ) والأعلم المشقوق الشفة العليا أو في أحد جانبيها ، وفي الفهرست له كتاب رواه أحمد بن أبي عبد الله فالخبر صحيح وحسن . « وما كان فيه ، عن علي بن يقطين » بن موسى البغدادي سكنها وهو كوفي الأصل مولى بني أسد وكان أبوه يقطين بن موسى داعية طلبه مروان فهرب وولد علي بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة وكانت أمه هربت به وبأخيه عبيد إلى المدينة حتى ظهرت الدولة ورجعت مات سنة اثنين وثمانين ومائة في أيام موسى بن جعفر عليهما السلام ببغداد وهو محبوس في سجن هارون بقي فيه أربع سنين قال أصحابنا : روى علي بن يقطين عن الصادق عليه السلام حديثا واحدا . وروى عن الكاظم عليه السلام فأكثر ، له كتاب روى علي بن عمران عن رجل من أهل المدائن عنه ( النجاشي ) . ثقة جليل القدر له منزلة عظيمة عند الكاظم عليه السلام عظيم المكان في هذه الطائفة ثمَّ « 1 » ذكر خبر الاختفاء ( إلى أن قال ) فلم يزل يقطين في خدمة أبي العباس السفاح
هامش
( 1 ) وتمامه كما في تنقيح المقال ص 215 ج 2 نقلا من الفهرست للشيخ هكذا : وكان يقطين من وجوه الدعاة وطلبه مروان فهرب وابنه عليّ بن يقطين هذا رحمه اللّه ولد بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة وهربت أم على به وبأخيه عبيد بن يقطين إلى المدينة ، فلما ظهرت الدولة الهاشمية ظهر يقطين وعادت أم على بعلى وعبيد فلم يزل يقطين إلخ