تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان بن جعفر الجعفري . وما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي فقد رويته ، عن أبي - رضى اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن سليمان بن حفص المروزي . وما كان فيه عن سليمان بن خالد البجليّ فقد رويته ، عن أبي - رضي اللّه عنه - عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد البجليّ الأقطع الكوفيّ وكان خرج مع زيد بن عليّ عليه السّلام فافلت .
شرح
كنت كافرا ( أو ) لولا إيمانك وصلاحك . والطريق الأول قوي والثاني حسن كالصحيح والثالث صحيح . « وما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي » يظهر من كتاب العيون وغيره أنه كان من علماء خراسان وأوحديهم ، وباحث مع أبي الحسن الرضا عليه السلام ورجع إلى الحق ، وكان له مكاتبات إلى الجواد والهادي والعسكري عليهم السلام واعتمد المصنف عليه ، وتقدم رواياته عنه ، والطريق إليه صحيح فيكون الخبر حسنا ، وربما يخطر بالبال أنهما رجلان لأن له روايات عن الكاظم عليه السلام وإن احتمل أن يكون معتقدا للحق سابقا وكانت المباحثة تقية من المأمون والعلماء مع أن الظاهر أن المصنف يعتقد ثقته . « وما كان فيه عن سليمان بن خالد » بن دهقان أبو الربيع الأقطع كان قارئا فقيها وجها من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام وخرج مع زيد ولم يخرج معه من أصحاب أبي جعفر عليه السلام غيره فقطعت يده وكان الذي قطعها يوسف بن عمر بنفسه ومات في حياة الصادق عليه السلام فتوجع عليه السلام لفقده ، ودعا لولده وأوصى بهم