قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِشِيعَتِي قَالَ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لِشِيعَتِكَ وَإِنَّهُمْ لَيَخْرُجُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قُبُورِهِمْ وَهُمْ يَقُولُونَ - لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حُجَّةُ اللَّهِ فَيُؤْتَوْنَ بِحُلَلٍ خُضْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَأَكَالِيلَ مِنَ الْجَنَّةِ وَتِيجَانٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَنَجَائِبَ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَلْبَسُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حُلَّةً خَضْرَاءَ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْمُلْكِ وَإِكْلِيلُ الْكَرَامَةِ ثُمَّ يَرْكَبُونَ النَّجَائِبَ فَتَطِيرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ -
شرح
حصني فمن دخل حصني أمن ( من ) ناري « 1 » .
« قال : أي وربي أنه لشيعتك » لأنه لا ثواب لغيرهم كما روي في الأخبار المتواترة ، وما ورد في الأخبار أن ثوابهم للشيعة أي الثواب التقديري تفضلا من الله تعالى عليهم ، وتقدم الأخبار في ذلك .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن عمرو بن أبي المقدام والمصنف في الموثق كالصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خرجت أنا وأبي حتى إذا كنا بين القبر والمنبر إذا هو بأناس من الشيعة ، فسلم عليهم فردوا عليه ، السلام ثمَّ قال : إني والله لأحب ريحكم ( رياحكم - خ ل ) وأرواحكم فأعينوني على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أن ولايتنا لا تنال إلا بالعمل والاجتهاد ومن ائتم منكم بعبد فليعمل بعمله ، أنتم شيعة الله وأنتم أنصار الله ، وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون والسابقون في الدنيا إلى ولايتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنة وقد ضمنا لكم الجنة بضمان الله ، وضمان رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ما على درجات الجنة أكثر أزواجا ( أرواحا - خ ) منكم فتنافسوا فضائل الدرجات أنتم الطيبون ، ونساؤكم الطيبات كل مؤمنة حوراء عيناء ، وكل مؤمن صديق ولقد قال أمير المؤمنين عليه السلام لقنبر : يا قنبر أبشر وبشر واستبشر « 2 » فلقد مات « 3 »
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق المجلس الحادي والأربعون خبر 9 ص 142 طبع قم .
( 2 ) أي خذ هذه البشارة و ( بشر ) أي غيرك و ( استبشر ) أي افرح وسر بذلك ( مرآة العقول )
( 3 ) ( فو اللّه لقد مات خ ) .