. . . . . . . . . .
شرح
عز وجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويضيء لأهل السماء كما يضيء الكوكب الدري لأهل الأرض ، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن ولا يذكر الله فيه تقل بركته وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين .
و ( قد - خ ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا أخبركم بخير أعمالكم لكم أرفعها في درجاتكم وأزكاها عند مليككم وخير لكم من الدينار والدرهم ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتقتلوهم ويقتلوكم ؟ فقالوا : بلى قال : ذكر الله عز وجل كثيرا ، ثمَّ قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : من خير أهل المسجد ؟ فقال أكثرهم لله ذكرا وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من أعطي لسانا ذاكرا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة ، وقال في قوله تعالى( وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ )قال : لا تستكثر ما عملت من خير لله « 1 » .
وفي القوي كالصحيح ، عن داود الحمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من أكثر ذكر الله عز وجل أظله الله في جنته « 2 » .
وفي الموثق ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عن ميتة المؤمن قال : يموت المؤمن بكل ميتة ، يموت غرقا ويموت بالهدم ويبتلي بالسبع ويموت بالصاعقة ولا تصيب ذاكر الله عز وجل « 3 » .
وفي القوي كالصحيح . عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله عليه السلام قال يموت المؤمن بكل ميتة إلا الصاعقة لا تأخذه وهو يذكر الله عز وجل « 4 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب ذكر اللّه عزّ وجلّ كثيرا خبر 1 من كتاب الدعاء والآية في سورة المدّثّر - 6
( 2 ) أصول الكافي باب ذكر اللّه كثيرا خبر 5 من كتاب الدعاء .
( 3 و 4 ) أصول الكافي باب ان الصاعقة لا تصيب ذاكرا خبر 3 - 1 من كتاب الدعاء