. . . . . . . . . .
شرح
بسؤالهم في قوله تعالى( فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ )« 1 » والمراد بالذكر القرآن والرسول ، وعلى الأمرين هم أهله كما رواه الكليني والصفار وغيرهما في الصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله جل جلاله( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ )فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذكر وأهل بيته عليهم السلام المسؤولون وهم أهل الذكر « 2 » .
وفي الصحيح ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى :( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ )« 3 » قال : الذكر القرآن ونحن قومه ونحن المسؤولون .
وفي الصحيح عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قلت : إن من عندنا يزعمون أن قول الله عز وجل "فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ" « 4 » أنهم اليهود والنصارى قال : إذا يدعونهم " أو يدعونكم " إلى دينهم ثمَّ قال بيده إلى صدره : ونحن المسؤولون .
وفي الصحيح ، عن الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سمعته يقول :
قال علي بن الحسين عليهما السلام : على الأئمة من الفرض ما ليس على شيعتهم ، وعلى شيعتنا ما ليس علينا ، أمرهم الله عز وجل أن يسألونا قال : "فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ" فأمرهم أن يسألونا وليس علينا الجواب إن شئنا أجبنا وإن شئنا أمسكنا ، وهذا أحد معاني التفويض وكأنه للتقية .
هامش
( 1 ) النحل - 43 - والأنبياء - 7
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب ان أهل الذكر الذين امر اللّه الخلق بسؤالهم هم الأئمّة ( ع ) خبر 4 - 5 - 7 - 8 من كتاب الحجة .
( 3 ) الزخرف - 44
( 4 ) النحل 43 - الأنبياء - 7