تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
أهل المدينة يسألون عنى فيقولون لقيناه وعليه ثيابه وهم لا يعلمون وقد رخص رسول الله صلى الله عليه وآله لمن كان مريضا أو ضعيفا ان يحرم من الجحفة . وفي رواية ابن أبي نصر ( 6 ) من باب ( 11 ) ان من كان منزله دون الوقت إلى مكة فليحرم من منزله قوله عليه السلام فلو كان كما يقولون لم يتمتع رسول الله صلى الله عليه وآله بثيابه إلى الشجرة . وفي رواية أبي بصير ( 8 ) نحوه وفي رواية ابن سنان ( 3 ) من باب ( 1 ) وجوب الاحرام من أبوابه قوله عليه السلام أحرم لك شعري وبشرى من النساء والطيب والثياب وفي الرضوي ( 5 ) قوله أحرم لك شعري وبشرى ولحمي وعظامي ومخي وعصبي وشهواتي من النساء والطيب وغيرها من اللباس والزينة . وفي رواية معاوية ( 1 ) من باب ( 5 ) ما يستحب اتيانه عند التهيؤ للاحرام قوله عليه السلام واغتسل والبس ثوبيك وفي رواية معاوية ( 8 ) قوله عليه السلام وإن شئت استمتعت بقميصك حتى تأتي مسجد الشجرة . وفي روايته الأخرى ( 9 ) مثله ( وزاد ) فتفيض عليك من الماء وتلبس ثوبيك ( ثوبي احرامك - خ ) إن شاء الله . وفي رواية ابن أبي حمزة ( 5 ) من باب ( 8 ) استحباب إعادة الغسل لمن نام أو لبس قميصا قوله رجل اغتسل للاحرام ثم لبس قميصا قبل أن يحرم فقال قد انتقض غسله . وفي رواية ابن مسلم ( 6 ) إذا لبست ثوبا لا ينبغي لك لبسه فأعد الغسل . وفي رواية معاوية ( 4 ) من باب ( 10 ) جواز الاحرام في الليل والنهار قوله أحرم لك شعري وبشرى ولحمي ودمى وعظامي ومخي وعصبي من النساء والثياب والطيب . وفي رواية معاوية ( 1 ) من الباب المتقدم قوله عليه السلام تغتسل وتحتشى وتصنع كما يصنع المحرم ( المحرمة - خ ) ولا تصلى .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 33 | السيد البروجردي