تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : خير وقت دعوتم الله فيه ، الأسحار وتلا هذه الآية في قول يعقوب عليه السلام( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي )« 1 » وقال : أخرهم إلى السحر . وفي القوي كالصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس فإذا أراد ذلك قدم شيئا فتصدق به وشم شيئا من الطيب وراح إلى المسجد ودعا في حاجته بما شاء الله . وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل( فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وَما يَتَضَرَّعُونَ )« 2 » ؟ قال : الاستكانة هي الخضوع ، والتضرع رفع اليدين ، والتضرع بهما « 3 » . وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام مثله . وفي الصحيح ، عن أبي إسحاق ( والظاهر أنه ثعلبة بن ميمون ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الرغبة أن تستقبل بباطن كفيك إلى السماء ، والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء ، وقوله( وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا )« 4 » قال : الدعاء بإصبع واحدة تشير بها ، والتضرع تشير بإصبعيك وتحركهما ، والابتهال رفع اليدين وتمدهما وذلك عند الدمعة ثمَّ ادع . وفي القوي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ذكر الرغبة وأبرز باطن راحتيه إلى السماء ، وهكذا الرهبة وجعل ظهر كفيه إلى السماء ، وهكذا التضرع وحرك
هامش
( 1 ) يوسف - 98 ( 2 ) المؤمنون - 76 ( 3 ) أورده والسبعة التي بعده في أصول الكافي باب الرغبة والرهبة والتضرع إلخ خبر 2 - 6 - 1 - 3 - 7 - 4 - 11 من كتاب الدعاء ( 4 ) المزّمّل - 8