. . . . . . . . . .
شرح
ويطلب ما عنده .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا والله لا يلح عبد على الله عز وجل إلا استجاب له .
وفي القوي ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله رحم الله عبدا طلب من الله عز وجل حاجة فألح في الدعاء استجيب له أو لم يستجب وتلا هذه الآية( وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا.
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : لا والله لا يلح عبد على الله عز وجل في حاجته إلا قضاها له .
وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله الفراء ( وكأنه سليم الثقة ) ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه ولكنه يحب أن يبث إليه الحوائج فإذا دعوت فسم حاجتك وفي حديث آخر قال : إن الله تبارك وتعالى يعلم حاجتك وما تريد ولكن يحب أن يبث إليه الحوائج « 1 » .
وفي الصحيح ، عن إسماعيل بن همام ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية ، وفي رواية أخرى دعوة تخفيها أفضل عند الله من سبعين دعوة تظهرها « 2 » .
وفي الصحيح ، عن زيد الشحام قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : اطلبوا الدعاء في أربع ساعات ، عند هبوب الرياح ، وزوال الأفياء ( أي الظهر ) ونزول القطر وأول قطرة من دم القتيل المؤمن فإن أبواب السماء تفتح عند هذه الأشياء « 3 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب تسمية الحاجة في الدعاء خبر 1
( 2 ) أصول الكافي باب اخفاء الدعاء إلخ خبر 1
( 3 ) أورده والثمانية التي بعده باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة خبر 1 2 - 3 - 4 - 5 - 10 - 8 - 6 - 7 من كتاب الدعاء