وَالْقَسَامَةُ فِي النَّفْسِ وَالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالْعَقْلِ وَالصَّوْتِ مِنَ الْغَنَنِ وَالْبَحَحِ وَنَقْصِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فَهَذِهِ سِتَّةُ أَجْزَاءِ الرَّجُلِ وَالدِّيَةَ فِي النَّفْسِ أَلْفَ دِينَارٍ وَالْأَنْفِ أَلْفَ دِينَارٍ وَالصَّوْتِ كُلِّهِ مِنَ الْغَنَنِ وَالْبَحَحِ أَلْفَ دِينَارٍ وَشَلَلِ الْيَدَيْنِ أَلْفَ دِينَارٍ وَذَهَابِ السَّمْعِ كُلِّهِ أَلْفَ دِينَارٍ وَذَهَابِ الْبَصَرِ كُلِّهِ أَلْفَ دِينَارٍ وَالرِّجْلَيْنِ جَمِيعاً أَلْفَ دِينَارٍ وَالشَّفَتَيْنِ إِذَا اسْتُؤْصِلَتَا أَلْفَ دِينَارٍ وَالظَّهْرِ إِذَا أَحْدَبَ أَلْفَ دِينَارٍ وَالذَّكَرِ فِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ وَاللِّسَانِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ أَلْفَ دِينَارٍ وَالْأُنْثَيَيْنِ أَلْفَ دِينَارٍ وَجَعَلَ ع دِيَةَ الْجِرَاحَةِ فِي الْأَعْضَاءِ كُلِّهَا فِي الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ وَسَائِرِ الْجَسَدِ مِنَ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ وَالصَّوْتِ وَالْعَقْلِ وَالْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ فِي الْقَطْعِ وَالْكَسْرِ وَالصَّدْعِ وَالْبَطَطِ وَالْمُوضِحَةِ وَالدَّامِيَةِ وَنَقْلِ الْعِظَامِ وَالنَّاقِبَةِ تَكُونُ فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَمَا كَانَ مِنْ عَظْمٍ كُسِرَ فَجُبِرَ عَلَى غَيْرِ عَثْمٍ وَلَا عَيْبٍ لَمْ تُنَقَّلْ مِنْهُ الْعِظَامُ فَإِنَّ دِيَتَهُ مَعْلُومَةٌ فَإِذَا أَوْضَحَ وَلَمْ تُنَقَّلْ مِنْهُ الْعِظَامُ فَدِيَةُ كَسْرِهِ وَدِيَةُ مُوضِحَتِهِ
شرح
المجني عليه مع خمسة نفر . ولو قطع يدا واحدة فيحلف هو واثنان ، ولو قطع إصبعا فيحلف هو وحده وعلى هذا القياس وهذا المعنى من متفردات هذا الكتاب والمشهور أن الأطراف كالنفس ، ففي الأنف مثلا يحلف هو وتسعة وأربعون رجلا وسيذكر .
« والظهر إذا حدب » الحدب محركة خروج الظهر ودخول الصدر والبطن حدب كفرح « والصدع » وهو شق العظم « والبطط » وهو شق الجرح والدمل « والموضحة » وهو ما ظهر به العظم « والدامية » ما يخرج به الدم « ونقل العظام » في الرأس ما ينقل قشور العظام التي تكون على أطرافها وتكون سبب ارتباط العظام كالمنشار « والناقبة » بأن يدخل السهم مثلا في عظم الرأس ويحصل به نقب .
« فإذا أوضح ولم ينقل منه العظام فدية كسره ودية موضحته » وفي في ( فإن