الْأَحْكَامِ أَبْلِغَا مُؤَدِّبَكُمَا عَنِّي أَنَّهُ إِنْ ضَرَبَكُمَا فَوْقَ ثَلَاثٍ كَانَ ذَلِكَ قِصَاصاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
5138 وَرَوَى صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ أَصْحَابُ الْكَبَائِرِ كُلِّهَا إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِمُ الْحَدُّ مَرَّتَيْنِ قُتِلُوا فِي الثَّالِثَةِ
5139 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ ضَرَبْنَاهُ حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَمَاتَ فَلَا دِيَةَ لَهُ عَلَيْنَا وَمَنْ ضَرَبْنَاهُ حَدّاً مِنْ حُدُودِ النَّاسِ فَمَاتَ فَإِنَّ دِيَتَهُ عَلَيْنَا
5140 وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّ أُمِّي لَا تَدْفَعُ يَدَ لَامِسٍ قَالَ فَاحْبِسْهَا قَالَ قَدْ فَعَلْتُ قَالَ فَامْنَعْ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا قَالَ قَدْ فَعَلْتُ قَالَ فَقَيِّدْهَا فَإِنَّكَ لَا تَبَرُّهَا بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ تَمْنَعَهَا مِنْ مَحَارِمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
شرح
إنها حكومة والجور فيها كالجور في الحكم أبلغوا معلمكم إن ضربكم فوق ثلاث ضربات في الأدب إني أقتص منه « 1 » ( وفي يب بدون إني ) وكأنه نقل بالمعنى ، والظاهر أنه خبر آخر للاختلاف معنى وتقدم الأخبار في ذلك وحمل على الكراهة .
« وروى صفوان بن يحيى » في الحسن كالصحيح ، ورواه الشيخان في الصحيح « 2 » وتقدم مع أخبار أخر .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الشيخان عن الحسن بن صالح الثوري ( وهو ضعيف ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان علي عليه السلام يقول « 3 » « فإن ديته علينا » أي تبرعا لما سيجيء الأخبار أنه لا دية على الحاكم مطلقا .
« وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح ، « عن عبد الله بن سنان أن أمي لا تدفع يد لامس » كناية عن أنها زانية ولا تمنع أحدا من الدخول عليها « قال : فأمنع من يدخل عليها » ولو بالضرب والجرح والقتل « قال فقيدها » حتى لا يمكنها
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 38 والتهذيب باب من الزيادات خبر 30 .
( 2 ) الكافي باب ان صاحب الكبيرة يقتل في الثالثة خبر 2
( 3 ) التهذيب باب القضاء في قتيل الزحام ومن لا يعرف قاتله إلخ خبر 25 من كتاب الديات .