الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ هُوَ الْقِمَارُ وَإِيَّاكَ وَالضَّرْبَ بِالصَّوَانِيجِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْكُضُ مَعَكَ وَالْمَلَائِكَةَ تَنْفِرُ عَنْكَ وَمَنْ بَقِيَ فِي بَيْتِهِ طُنْبُورٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً
فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ
عَزَّ وَجَلَّ
5094 وَقَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَنْفِرُ عِنْدَ الرِّهَانِ وَتَلْعَنُ صَاحِبَهُ مَا خَلَا الْحَافِرَ وَالْخُفَّ وَالرِّيشَ وَالنَّصْلَ وَقَدْ سَابَقَ رَسُولُ اللَّهِ ص أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَأَجْرَى الْخَيْلَ
5095 فَرُوِيَ أَنَّ نَاقَةَ النَّبِيِّ ص سُبِقَتْ فَقَالَ ع إِنَّهَا بَغَتْ « 1 » وَقَالَتْ فَوْقِي رَسُولُ اللَّهِ ص
شرح
ويطلق على الدف ذو الجلاجل .
« وقال الصادق عليه السلام » قد تقدم هذا الخبر وذكرنا أن العامة نسبت زيادة الريش إلى وهب بن وهب القرشي للمنصور وإلى حفص بن غياث القاضي للرشيد ، وعلى تقدير وجوده ، المراد به السهم .
وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل يعني النضال « 2 » - والمراد بالخف الإبل والفيل ، وبالحافر الفرس والبغل والحمار ، وبالنصل ، الرمح والسيف والسهم .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حفص ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا سبق إلا في خف أو حافر أو نصل يعني النضال - أي في المغالبة .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه كان يحضر الرمي والرهان .
وفي الموثق عن طلحة بن زيد بسندين ، عن أبي عبد أعن أبيه عليهما السلام أن
هامش
( 1 ) أي السبب لمسبوقيتها انها بغت وتكبرت على ناقة أسامة من حيث إن فوقها رسول ( ص ) ولذا أذلها اللّه بالمسبوقية .
( 2 ) أورده والتسعة التي بعد في الكافي باب فضل ارتباط الخيل واجرائها والرمي خبر 7 - 15 - 5 و 6 - 8 - 11 ( إلى ) 14 - 17 من كتاب الجهاد وأورد الأخير في التهذيب .