إِلَيْهَا كَالنَّاظِرِ إِلَى فَرْجِ أُمِّهِ وَاللَّاعِبَ بِالنَّرْدِ قِمَاراً مَثَلُهُ مَثَلُ مَنْ يَأْكُلُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَثَلَ الَّذِي يَلْعَبُ بِهَا مِنْ غَيْرِ قِمَارٍ مَثَلُ مَنْ يَضَعُ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ أَوْ فِي دَمِهِ
شرح
والأربعة عشر بمنزلة واحدة وما قومر فهو ميسر .
وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن الشطرنج وعن لعبة شيب ( شبيب - خ ) التي يقال لها لعبة الأمير ، وعن لعبة الثلاث فقال أرأيتك إذا ميز الحق والباطل من أيها تكون ؟ قلت : مع الباطل قال لا خير فيه .
وفي القوي كالصحيح عن ابن رئاب قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت جعلت فداك ما تقول في الشطرنج ؟ فقال : المقلب لها كالمقلب لحم الخنزير فقلت ما على من قلب لحم الخنزير ؟ قال : يغسل يده .
وفي القوي كالصحيح عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : المطلع في الشطرنج كالمطلع في النار .
وفي الصحيح . عن موسى بن القاسم ، عن محمد بن علي بن جعفر عن الرضا عليه السلام قال : جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال : يا أبا جعفر ما تقول في الشطرنج التي يلعب بها الناس ؟ فقال أخبرني أبي علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن أمير - المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان ناطقا فكان منطقه بغير ذكر الله عز وجل كان لاغيا ، ومن كان صامتا فكان صمته لغير ذكر الله كان ساهيا ثمَّ سكت فقام الرجل وانصرف .
وفي الحسن كالصحيح ، عن حماد بن عيسى قال : دخل رجل من البصريين على أبي الحسن الأول فقال له : جعلت فداك إني أقعد مع قوم يلعبون بالشطرنج ولست ألعب بها ولكن انظر فقال : ما لك ولمجلس لا ينظر الله إلى أهله .
وعن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن اللعب بالشطرنج والنرد .
وفي القوي كالصحيح ، عن الفضيل قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذه الأشياء