ائْتَمَنَ شَارِبَ الْخَمْرِ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ضَمَانٌ
5092 وَقَالَ الصَّادِقُ ع خَمْسَةٌ مِنْ خَمْسَةٍ مُحَالٌ الْحُرْمَةُ مِنَ الْفَاسِقِ مُحَالٌ وَالشَّفَقَةُ مِنَ الْعَدُوِّ مُحَالٌ وَالنَّصِيحَةُ مِنَ الْحَاسِدِ مُحَالٌ وَالْوَفَاءُ مِنَ الْمَرْأَةِ مُحَالٌ وَالْهَيْبَةُ مِنَ الْفَقِيرِ مُحَالٌ
وَالْغِنَاءُ مِمَّا أَوْعَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ النَّارَ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
5093 وَسُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
قَالَ الرِّجْسُ مِنَ الْأَوْثَانِ الشِّطْرَنْجُ وَقَوْلُ الزُّورِ الْغِنَاءُ
شرح
« وقال الصادق عليه السلام الحرمة من الفاسق محال » لأنه إذا لم يلاحظ حرمة الله فكيف يلاحظ غيره وكأنه على الغالب .
« والغناء مما أوعد الله عليه النار » أي حرام أو كبيرة رواه الكليني في الحسن كالصحيح عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته يقول : الغناء مما وعد الله ( أو أوعد الله ) عليه النار وتلا هذه الآيةومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين) « 1 » .
اعلم أن أكثر المفسرين على أن لهو الحديث الغناء وذهب بعضهم إلى أنه الغناء وجميع ما يلهي عن الله تعالى من الآلات اللهو والقصص المفتراة كقصة رستم وإسفنديار ، ويمكن حمل هذه الأخبار على كونه فردا منه ، والظاهر أن اللام في ( ليضل ) لام العاقبة أي يحصل الإضلال به وإلا لم يحسن الاستشهاد به ، ولو سلم أن الآية نزلت في النضر بن الحارث والذي كانت له مغنية لإضلالهما الناس عن الإسلام لأن خصوص السبب لا يخصص والعمدة قول المعصومين صلوات الله عليهم .
وروي في الحسن كالصحيح بل الصحيح عن ابن أبي عمير عن مهران بن
هامش
( 1 ) أورده واحد العشر التي بعده في الكافي باب الغناء خبر 4 - 5 - 16 - 8 - 7 - 13 - 1 - 9 - 10 - 15 - 24 - 25 من كتاب الأشربة