تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
يَلْقَى اللَّهَ طَاهِراً مُطَهَّراً فَلْيَلْقَهُ بِزَوْجَةٍ وَمَنْ تَرَكَ التَّزْوِيجَ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ فَقَدْ أَسَاءَ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ

بَابُ مَنْ تَزَوَّجَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِصِلَةِ الرَّحِمِ

4355 قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ ع مَنْ تَزَوَّجَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِصِلَةِ الرَّحِمِ تَوَّجَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِتَاجِ الْمُلْكِ وَالْكَرَامَةِ
شرح
« فليلقه بزوجة » أي لا يموت عزبا كما تقدم أو لا يكون عزبا فإن في الدنيا أيضا يلقى الله عند توجهه إلى عبادته ، وروى الكليني في القوي عن أبي عبد الله " ع " عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله " ص " من ترك التزويج مخافة العيلة فقد ساء ظنه بالله عز وجل إن الله عز وجل يقولإِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ« 1 » . باب من تزوج لله عز وجل ولصلة الرحم أي تزوج برحمة لله تعالى قد تقدم أن التزويج عبادة فإذا اجتمع القربة وصلة الرحم فيه كان نورا على نور ويؤيده الخبر « توجه الله بتاج الملك » أي كان من ملوك أهل الجنة أو توجه بتاج يكون للملوك في الدنيا ويلزمه سائر ما يحتاج إليه الملك .
هامش
( 1 ) أورده والخمسة التي بعده في الكافي باب 10 خبر 1 وباب 17 خبر 1 - 2 وباب 3 خبر 5 - 7 - 6 من كتاب النكاح