4347 قَالَ وَقَالَ النَّبِيُّ ص لَرَكْعَتَانِ يُصَلِّيهِمَا مُتَزَوِّجٌ أَفْضَلُ مِنْ رَجُلٍ عَزَبٍ يَقُومُ لَيْلَهُ وَيَصُومُ نَهَارَهُ
4348 وَرُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ أَرَاذِلَ مَوْتَاكُمُ الْعُزَّابُ
4349 وَرُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ الْعُزَّابُ
شرح
« قال » أي أبو عبد الله " ع " لما رواه الكليني في الموثق كالصحيح عن ابن القداح عن أبي عبد الله " ع " ، ورواه الشيخ في الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن " ع " قال : جاء رجل إلى أبي " ع " فقال له . هل لك من زوجة فقال : لا فقال أبي : وما أحب أن لي الدنيا وما فيها وإني بت ليلة وليست لي زوجة ، ثمَّ قال : الركعتان يصليهما رجل متزوج أفضل من رجل أعزب يقوم ليله ويصوم نهاره ثمَّ أعطاه أبي سبعة دنانير ثمَّ قال له تزوج بهذه ثمَّ قال أبي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اتخذوا الأهل فإنه أرزق لكم .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن صلوات الله عليه مثله وزاد فيه فقال محمد بن عبيد : جعلت فداك فأنا ليس لي أهل فقال : أليس لك جواري ( أو قال أمهات أولاد ) ؟ قال : بلى قال : فأنت ليس بأعزب .
« وروى » روى الكليني في القوي عن أبي عبد الله " ع " قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رذال موتاكم العزاب .
« وروي ( إلى قوله ) العزاب » لأن أكثر المعاصي من الشهوة والغضب ، وبالتزويج ينكسران كما هو المشاهد والمجرب ، ولا يدل على حرمة العزوبة ووجوب التزويج لأن القوة العقلية كافية في منع النفس عنهما إلا أن يعلم من حاله أنه لا يمكنه المقاومة فحينئذ يجب عليه من باب المقدمة كما قاله الأصحاب .